وأربع مائة ، وكانت ولادته في التاسع من جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وأربع مائة - رحمه اللّه تعالى - وقيل أنه سم في خلال تخلل به ، وحمل تابوته إلى أصبهان ، ودفن بها في مدرسة عظيمة موقوفة على طائفة الشافعية والحنفية ، ولم يشهد أحد جنازته ب بغداد ولا صلي عليه في الصورة الظاهرة ولا جلسوا للعزاء ، ولا حذف عليه ذنب فرس كعادة أمثاله ، بل كأنه اختلس من العالم .
[ " 1 " الخليفة العباسي الراشد باللّه منصور ابن المسترشد باللّه الفضل ]
* . . . بويع للراشد " 2 " عند وصول الخبر العظيم بقتل أبيه في باب
هامش
( 1 ) عنوان السير ، انظر : عقد الجمان ، مخطوطة أحمد الثالث 12 أ / 2911 سنة 529 ه ص 25 / و . والحقيقة أن هذه الترجمة مع بقية ترجمة السلطان محمود بن محمد ابن ملكشاه - أي وفاته - رغم ذكر مصدرهما ب عنوان السير يفتح الباب أمامنا لأحد أمرين أما أن تكون هاتين الترجمتين زيادة من النساخ أو أحد العلماء ، أو أن تاريخ وفاة الهمذاني سنة 521 ه رغم إجماع المصادر الأولية عليه قد أصابه تحريف .
( 2 ) وهو أبو جعفر منصور ابن المسترشد باللّه الفضل ولد سنة 502 ه ، وأمه أم ولد اسمها جلنار بويع له في يوم الاثنين سابع ذي القعدة سنة 529 ه وخلع في ذي القعدة سنة 530 ه ، وهو بالموصل وخرج منها إلى مراغة وأصفهان وغيرهما وبقي متجولا حتى وفاته ب شهرستانه في 7 رمضان سنة 532 ه . انظر : خلاصة الذهب ص 273 - ص 275 ، المنتظم ( 17 / 332 ) ، تاريخ الإسلام ( 531 - 540 ه ) ص 300 وهناك مصادر أخرى .