دينار ، فأخذت وكتب على جدار داره : [ من البسيط ]
أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت * ولم تخف سوء ما يأتي به القدر
وسالمتك الليالي ، فاغتررت بها * وعند صفو الليالي يحدث الكدر
. . . وجرى على ابن مقلة في اعتقاله ، وأخذ خطه بألف ألف دينار وأطلق .
. . . ولم يكن في زمانه من يساويه بحسن الخط ولباقة الأنامل على الأقلام ، وسرعته في المكاتبات .
وكان يقول : الخط تسعة وعشرين حرفا ، فمن أراد أن يتعلم الخط فقصاراه أن يتعلم في كل يوم حرفا ، فإنه يحكم الخط في تسعة وعشرين يوما " 1 " .
* * * *
[ " 2 " الوزير محمد بن علي بن خلف فخر الملك ]
* . . . قتله [ أي فخر الملك ابن خلف ] سلطان الدولة ب الأهواز في
هامش
( 1 ) عقد الجمان ، نسخة المؤلف مكتبة أحمد الثالث ( 2 / 2912 ) سنة 326 ه .
( 2 ) عنوان السير ، انظر : عقد الجمان ، مخطوطة أحمد الثالث ( 2911 / 10 ) سنة 406 ه ص 167 / ظ . وقد ورد خبره في أول السنة ، وعاد العيني بعد ذكر وزارة ابن سهلان بذكر أشياء تتعلق بفخر الملك أظنها من عنوان السير ولكن بتصرف العيني وهي على النحو التالي : " وقد ذكرنا أن فخر الملك كسا في يوم بارد ألف فقير ، واعطى كل إنسان من صغار الحواشي مائة دينار ودست ثياب يوم خلع عليه بالوزارة ، واعطى لكل حارس من حراس الدار عشرين دينارا . ومن