أخيه أبي الماجد المهلهل " 1 " .
وأسر سعدي أبا الماجد عمه ، ونفذ إليه السلطان طغرلبك يأمره بإطلاقه ، ويتهدده إلى أن اعتقله .
ومضى سعدي ، فأتى ب الغز إلى طريق خراسان ، فنهبوه . وكان سيئ الطريقة ، يأخذ الحاج ، وقتله قوم من الأكراد في سنة إحدى وخمسين وأربع مائة .
* * * *
[ " 2 " الوزير أبو الطاهر نصير الدولة محمد بن محمد بن بقية بن علي وزير بختيار ابن معز الدولة البويهي ]
. . . لما استوزر عز الدولة بختيار ابن بويه ابن بقية المذكور ، بعد أن كان يتولى أمر المطبخ ، قال الناس : من الغضارة إلى الوزارة ، وستر كرمه عيوبه ، وخلع في عشرين يوما عشرين ألف خلعة .
هامش
رضي عنه إبراهيم ينال ، ونراه في سنة 442 ه عند طغرلبك حيث أقطعه الراوندين وأسر عمه أبي الماجد المهلهل الذي كان ينافسه سنة 444 ه ، غير أنه انقلب على السلاجقة وراسل الملك الرحيم البويهي ودخل في طاعته ، غير أن عساكر طغرلبك سيطرت على الدسكرة معقله سنة 446 ه وتنقطع أخباره في المصادر . انظر : الكامل ( الفهارس ) ، وخبر وفاته في المتن تفرد به صاحب عنوان السير .
( 1 ) كانت بينه وبين ابن أخيه منافسات كثيرة أسر على أثرها ، وحاول طغرلبك مقايضته ب ابن سعدي لكن سعدي رفض وهرب ، وكان أبي الماجد يسيطر على شهروز . انظر : الكامل ( الفهارس ) ، زامباور ص 321 .
( 2 ) عنوان السير ، انظر : وفيات الأعيان ( 5 / 119 ) ولقد ورد العنوان فيه ب " عيون