في جمادى الأولى سنة ثماني عشرة وثلاث مائة [ ثم استوزره الإمام القاهر بالله . . . فوصل ابن مقلة من فارس بكرة يوم الخميس عيد الأضحى من سنة عشرين وثلاث مائة وخلع عليه . . ] . "
a
" ثم استتر منه في سنة إحدى وعشرين ، فلم يظهر حتى بويع للراضي بالله ، فوزر له .
وكان سبب عزله " 1 " أن المقتدر كان يتهمه بالميل إلى مؤنس " 2 " المظفر ، وكان المقتدر مستوحشا من مؤنس ، ويظهر له الجميل ، ولما عزله الخليفة استوزر مكانه سليمان " 3 " بن الحسن بن مخلد .
هامش
نكب هذا الوزير كثيرا ، فقطعت يده بأمر الخليفة الراضي باللّه سنة 326 ه ، ثم قطع لسانه على يد بجكم التركي وحبس ثم أطلق وقد صودر ، وبقي على هذه الحال حتى وفاته يوم الأحد عاشر شوال سنة 328 ه ، ومولده سنة 272 ه . انظر ترجمته : وفيات الأعيان ( 5 / 113 - 118 ) ، تاريخ الإسلام ( 321 - 330 ه ) ص 239 وهناك مصادر أخرى .
(a) زيادة من وفيات لمقتضى السياق .
( 1 ) أي في وزارته الأولى للمقتدر بالله .
( 2 ) مؤنس المظفر الخادم : أو مؤنس ، كان من كبار القادة وولّاه المقتدر باللّه حرب المغاربة وبلغ ما لم يبلغه أحد من القواد قتل سنة 321 ه . انظر : تاريخ الإسلام ( 321 - 330 ه ) ص 94 وهناك مصادر أخرى .
( 3 ) الوزير سليمان بن الحسن بن مخلد ابن الجراح أبا القاسم . تولى الوزارة في أيام المقتدر سنة 318 ه ، وثم للراضي سنة 324 ه وبه سقط حكم الوزارة واستعفى منها ، ثم استوزره الراضي ثانية وأعفي ، ثم استوزره المتقي للّه رابعة وعزله توفي سنة 332 ه وعمره 71 سنة . انظر : الوافي بالوفيات ( 15 / 362 ) . وراجع ترجمته حرف السين .