أبو سعيد الخدري ، واسمه [ سعد ] « 87 » بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن خدرة ، واسمه : الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة .
بنو كعب بن الخزرج بن حارثة
ولد كعب بن الخزرج بن حارثة رجلا : ساعدة ، فولد ساعدة بن كعب بن الخزرج رجلا : الخزرج بن ساعدة . فولد الخزرج بن ساعدة أربعة نفر : ثعلبة ، وعمرا ، وطريفا ، وعامرا .
فمن بني طريف : سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة ، بيته عريق في السّودد .
وابنه قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن أبي حزيمة ، سادة كلّهم . وشهد سعد العقبة وبدرا ، وكان نقيبا سيدا جوادا ، وابنه من أجود أهل زمانه في أيام معاوية . ودليم :
تصغير أدلم ، والأدلم : الأسود ، ليل أدلم وليلة دلماء . والدّلمة : السّواد « 88 » . وكان سعد من خيار أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وهو الذي قام بأمر البيعة للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ليلة العقبة ، فيمن قام معه . وهو أحد نقباء النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وكانت راية النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يوم فتح مكة بيده ، وكان جمّاع الأنصار يومئذ إليه . ولولا تجنّب الإطالة لأوردنا من أحاديثه ومقاماته ما يستدلّ به على كبير قدره وحسن مآثره .
قال : وجدت يزيد بن أبي حبيب يرفع الحديث إلى الزّهراء ، يعني فاطمة ، عليها السّلام ، قال : كانت النقباء من الأنصار اثني عشر نقيبا ، تسعة من الخزرج ، وثلاثة من الأوس . أمّا الخزرجيون فسعد بن عبادة بن دليم [ وعبادة ] « 89 » بن الصامت ، وعبد اللّه بن رواحة ، والبراء بن معرور ، والمنذر بن عمرو السّاعدي ، وعبد اللّه بن عمرو بن حرام « 90 » ، وأسعد بن زرارة « 91 » ، وسعد بن الرّبيع ، ورافع بن مالك . وأما
هامش
( 87 ) إضافة من ابن حزم 362 .
( 88 ) الاشتقاق 456 .
( 89 ) إضافة من سيرة ابن هشام ق 1 / 443 .
( 90 ) في الأصول : أبو جابر عبد اللّه بن جابر ، وليس بين النقباء من يسمى بهذا الاسم ، فأثبت من ذكر في السيرة .
( 91 ) في الأصول : سعد بن رواحة ، والصواب : أسعد بن زرارة ، وهو أبو أمامة . وليس بين النقباء من يسمى سعد بن رواحة . ( انظر السيرة ) .