تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١

نسب عمران بن عمرو بن عامر وانتشار ولده

فأمّا عمران ، ويسمّى عمران الوضّاح بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السّماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن زاد الرّكب ، وهو غسّان بن الأزد ، فولد رجلين : الأسد بن عمران ، والحجر بن عمران .

ذكر الأسد بن عمران وولده

فولد الأسد بن عمران ستة رهط : العتيك بن الأسد ، وشهميل « 1 » بن الأسد ، ومالك بن الأسد ، وأبا وائل بن الأسد ، والحارث بن الأسد ، وثعلبة بن الأسد . وأمّهم هند بنت سامة بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النّضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان . وكان سبب تزويج « 2 » هند بنت سامة للأسد بن عمران أن سامة بن لؤي لمّا أراد الخروج من مكة إلى عمان اجتمع إليه وجوه قومه وكرهوا عليه الخروج ، فقال لهم : ما تخافون عليّ ؟ فقالوا : نخاف عليك أن تجاور ذليلا أو تزوّج لئيما . فقال : ائتمنوا من الخصلتين . فخرج حتى نزل توأم « 3 » ، وجاور بها حمام بن عبد رفد بن شبابة بن مالك بن فهم ، وانتجعه وجوه الأزد وغيرهم من نزار ، ممّن كان بتؤام وعمان ومن عبد القيس ، يسلّمون عليه ويخطبون إليه ابنته هند بنت سامة ، وهو يردّهم ، حتى ورد عليه عمران بن عمرو بن عامر ، في جماعة من وجوه الأزد ، فتعرّف إليه بقومه من الحجاز ، فقال : هذان ابناي حجر والأسد ، فزوّج أيّهما شئت . فزوّج الأسد ، فولدت هند منه غلاما ، فسمّاه العتيك . وكتب سامة إلى مكة بهذه الأبيات :
ساكني الأبطح إنّي بعدكم * في جوار الأزد مثلوج الكبد
خطب القوم إليّ أختكم * وهم في الدّار أرباب معدّ
هامش
( 1 ) في ( أ ) : سهيل ، وهو تحريف . ( 2 ) في ( ب ) : ميلاد ، وهو خطأ . ( 3 ) توأم : اسم قصبة عمان ممّا يلي الساحل . ( ياقوت ) .