العزيز ، كما أنها لم تذكر للمؤلف كتابا أصلا ، وقد مرّ عرض جميع ذلك مفصلا فراجع ، وبحق يعتبر أن البغدادي هو أول من ذكر كتاب المؤلف في الإيضاح غير أنه وهم في اسم أبيه .
وإن يكن قد سها في الإيضاح مرّة واحدة فقد وهم في كتابه ( هدية العارفين ) ثلاث مرات حيث ترجم المؤلف في ج 1 / ص 76 .
1 - فوهم في اسم أبيه فسماه عبد العزيز ؟
2 - ووهم في اسم جده فسماه عبد المولى ؟ بعد أن ذكره في الإيضاح ( عبد الولي ) .
3 - ووهم في سنة وفاته فقال : سنة 448 ثمانية وأربعين وأربعمائة ؟ وقد ذكر وفاته في ( الإيضاح ) سنة 488 صحيحا .
وممن وهم من محققي المتأخرين اعتمادا على إسماعيل باشا هو الباحث الأستاذ عمر رضا كحالة ، فقد ترجم المؤلف في موسوعته القيمة ( معجم المؤلفين ) ج 1 / ص 276 ، واعتمد على كتاب ( إيضاح المكنون ) - وقد عرفت سهو مؤلفه فيه - وعلى تاريخ بروكلمان ، ولدى مراجعة ما ذكره من جزء وصفحة لم نجد ترجمة البتي ، بل الموجود هو ترجمة أحمد بن محمد بن حنبل صاحب المذهب ، وهكذا انتشرت الأوهام حتى : كادت تطغى على الحقيقة لولا التنقيب عنها والتنويه بها .
ومن الغريب من الأستاذ كحالة بعد أن اطلع على نسخة الكتاب في المدينة إذ نوه عنها في كتابه ( المنتخب من مخطوطات المدينة المنورة ) أن يوهم في اسم والد المؤلف فيسميه عبد العزيز ، على أن لفتة عابرة منه إلى أول صفحة من الكتاب وهي مقدمة المؤلف ، تدله على اسمه ونسبه الصحيح ،
تذكرة الألباب بأصول الأنساب — صفحة 55
مساهمون: السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان
ص٥٥