فرأيت الاستعانة في تقويم النص ببقية المصادر النسبية والتأريخية ، على ما في ذلك من عناء مضاعف .
وفضلت ذلك ، وهكذا صممت ، وكذلك عملت ، فتم الاستنساخ وبدأ التحقيق ، فكان عملي يتلخص في :
1 - تقويم النص ومطابقته مع نصوص بقية المصادر النسبية أو غيرها .
2 - تعريف الأعلام الذين ذكرهم المؤلف ممن نبه ذكرهم في الهامش .
3 - التنبيه - في الهوامش - على بعض من فات المؤلف ذكرهم ممن نبهوا ، وكان ذكرهم من شرط المؤلف في الكتاب ، ولعل عدم ذكره لهم ، لأنه لم يطلع على أسمائهم لأنهم من المشرق ، والمؤلف يعيش في المغرب ، ولم يذكر أنه دخل إلى المشرق .
4 - التنبيه - في الهامش - على بعض ما فات المؤلف ، أو خالف فيه جمهرة النسابين من عدم وصل بعض البطون بقبائلهم والشعوب بعمائرهم ، وانا كما لا ندعي له تمام الإحاطة في كتابه هذا ، لا ندعي لأنفسنا تمام الاستدراك عليه ، فإن في الالتزام بتوفية جميع ذلك ما يرهق القارئ بكثرة الهوامش .
5 - التعريف بالمؤلف بالقدر الذي تسمح به طبيعة التقديم .
وقد تم جميع ذلك والحمد للّه ، إلا التعريف بالمؤلف ، الذي ادخرته لسيادة الأستاذ العطاس سلمه اللّه ، وبقيت أنتظر وسيلة إيصال الكتاب محققا إليه ، ليتولى هو تقديمه إلى القراء بتعريف المؤلف .
وشاء اللّه سبحانه - والحمد له على مشيئته - أن وفقني في عام 1394 ه لحج بيته الحرام ، فحملت الكتاب معي ، وقدمته - هدية - لفضيلة الأستاذ هادون في أول لقائي معه ، فكانت له مفاجأة سارة ، وفرحته به عظيمة ،
تذكرة الألباب بأصول الأنساب — صفحة 11
مساهمون: السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان
ص١١