شاعر ، كان في أيام الحكم المستنصر ، وله مع الحاجب أبي الحسن جعفر بن عثمان المصحفيّ مجاوبات بالشّعر ، وله إلى أبي بكر [ 168 ب ] اللّؤلؤيّ إثر علة أعتلّها يعظه [ من المتقارب ] :
تبيّن فقد وضح المعلم * وبان لك الأمر لو تفهم
هو الدّهر لست له آمنا * ولا أنت من صرفه تسلم
وإن أخطأتك له أسهم * أصابتك بعد له أسهم
لياليه تدني إليك الرّدى * ذوائب في ذاك ما تسأم
أتفرح بالبرء بعد الضّنا * وفي البرء داؤك لو تعلم
فأين الملوك وأتباعهم * ودنياهم أدبرت عنهم
فهذي القبور بهم عمّرت * وتلك القصور خلت منهم
لقد صرّح الحقّ عن غيبه * وبان لك الحزم لو تعزم
فحتّى متى أنت طوع الرّدى * وتعصي الإله ولا تندم
إلى اللّه نشكو قلوبا قست * ونشكو مدامع ما تسجم
926 - أبو بكر بن وافد « 1 » ، قاضي الجماعة بقرطبة .
فقيه مشهور ، ومن أهل بيت مذكور ، كان قبل الأربع مائة .
927 - أبو بحر بن الفرج « 2 » .
أديب شاعر . أنشدني له الحاكم أبو شاكر عبد الواحد بن محمد ابن القبريّ بشاطبة يعاتب أبا العباس بن ذكوان القاضي ، وقد أخرج ذراعه في مجلس الحكم في خصومة حضر فيها ، فنهاه القاضي ، فقال [ من الطويل ] :
جهلت أبا العبّاس تأديب فاتك * صعاليكها وقف على فتكاتي
هامش
- المدة 350 - 366 .
( 1 ) ترجمه الضبي في البغية ( 1516 ) .
( 2 ) ترجمه الضبي في البغية ( 1517 ) .