[ الجزء العاشر ] « 1 »
باب من ذكر بالكنية ولم أتحقّق اسمه
918 - [ 167 ب ] أبو محمد الحجاريّ ، يعرف بابن الأوريواليّ « 2 » .
فقيه [ مشهور ] « 3 » ، عالم زاهد ، يتفقّه بالحديث ، ويتكلّم على معانيه .
وله أشعار كثيرة في الزّهد وغيره ، ومنها : ما أنشدنيه غير واحد عنه [ من المتقارب ] :
ألا أيها العابث « 4 » المعتدي * ومن لم يزل في لغى أو دد
مساعيك يكتبها الكاتبان * فبيّض كتابك أو سوّد
ويغلب على ظنّي أنّ اسمه : إسماعيل بن أحمد الحجاريّ ، لأنه موصوف بمثل هذه الصّفة ، وقد أدركت زمانه وذكرناه في بابه « 5 » .
919 - أبو محمد بن قلبيل البجّانيّ « 6 » .
أديب شاعر ، له كتاب في القوافي ، وقد رأيته ، وأنشدني من شعره في الرّياض أبياتا ، منها [ من الكامل ] :
ضحك الرّبيع بروضة وسميّة * وافترّ عن نور أنيق يزهر
فكأنه زهر النّجوم إذا بدت * وكأنّها في التّرب وشيّ أخضر
وكأنّ عرف نسيمها عند الصّبا * عرف العبير يفوح فيه العنبر
هامش
( 1 ) زيادة منّا للتوضيح .
( 2 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 1508 ) .
( 3 ) ما بين الحاصرتين من البغية .
( 4 ) قرأها الشيخ الطنجي : « العاتب » ، وفي البغية : « العائب المتعدّي » .
( 5 ) الترجمة 297 .
( 6 ) ترجمه الضبي في بغية الملتمس ( 1509 ) ، وابن سعيد في المغرب 2 / 191 .