44 - از يحيى معاذ پرسيدند 448 از صفت عارف ، گفت : رجل معهم به اين منهم ، و قال مرة اخرى : عبد كان فبان .
45 - سمعت شيخ الاسلام يقول 449 : الحق اراد الى امتناع 450 نعوته و علو عزته ان يعرف 451 ، فتعرف فعرف لا بعلم يظهره العبارة 452 و لا بسبب يبقيه الاشارة 453 و لا بنعت يثبت به 454 ، بل معرفة وقعت قهرا ، فاوجبت جمعا فلم يدع رسما ، فصارت فى الرسم جحدا ، و قام فى الحقيقة حقا .
46 - و انشدنا لنفسه 455 :
ان كان ربى قد خزى حبا 456 * كل ما منه نخزى فحمدى له 457
لا تكتب الا بحر تفسير ما 458 * اودعه قلبى و تأويله
لا ملك حلول تنزيله 459 * و شاطن 460 اشرب تسويله
سبحان من عرفنى قربه * سبحان من الهمنى قيله 461
* * * 47 - و قال شيخ الاسلام :
وجدانك فقدان ، كما ذكرك نسيان ، و طلابك و سنان ، فمطلوبك 462 سكران و عرفانك فرقان ، فوصافك حيران 463 .
48 - و واسطى بازگفته و پسنديده كه كسى گفت از مشايخ 464 : من ذكر فقد افترى 465 ، و من صبر فقد اخترى و من عرف فقد ابترى .
49 - هركه او ياد كرد او را 466 برآورد ، و هركه ورو صبر كرد و زو مىكاويد 467 ، و هركه او بشناخت ازو ببريد ، يعنى كه 468 مىگويد و مىپندارد و دعوى 469 مىكند كه : من وى را بشناختم به حدود عزت او 470 ، او را نشناخته كه به حقيقت ، او خود را شناسد 471 . و وى خود داند 472 كه آن دانش بر علم ربوبيت كويزد بر علم طلب و استيثار نكويزد 473 ، آن معرفت كه حق تعالى مستحق آنايد 474 از آدمى بنيايد 475 .
اما آدمى را به لطف خويش در طريق كرم 476 معرفت بداد ، او را از آن بننگشت 477 .
50 - اوايد كه 478 عجز بنده از معرفت ، معرفت مىانگارد . چنان كه بو بكر