تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
- فقال له : فهل تجد في « 322 » كتاب اللّه عزّ وجلّ نظيرا يكون من هذا دليلا ؟ - فقال له : نعم . قول اللّه عزّ وجلّ « 323 »
أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ
« 324 » أي إنك إن مت فهم لا يخلدون « 325 » ، فلما التقى استفهامان أجزأ ذكر أحدهما عن « 326 » الآخر ، فكأن لفظ الاستفهام من « 327 » ذلك مراد « 328 » به التقرير : ( بأنهم لا يخلدون ) « 329 » . - فقال أبو عبد اللّه « 330 » : يا أهل المدينة إنكم تبغضون عليّا . - فقال أبو عثمان : على مبغض عليّ لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين / وكيف أبغض عليّا وقد سمعت سحنون بن سعيد - وهو إمام أهل المدينة بالمغرب - يقول : « علي بن أبي طالب إمامي في الدين « 331 » أهتدى بهديه واستنّ بسنّته وأقتفي أثره » - رحمة اللّه عليه - . - فقال أبو عبد اللّه : أراد « 332 » أن يقول : صلّى اللّه ( عليه ) « 333 » ، فرجع فقال : رحمة اللّه ( عليه ) « 333 » . - فقال أبو عثمان : - ورفع « 334 » بها صوته - نعم . صلّى اللّه عليه وسلم ، لأن الصلاة في
هامش
( 322 ) في ( ق ) : من ( 323 ) في ( ب ) : قوله عزّ وجلّ ( 324 ) سورة الأنبياء ، آية 34 ( 325 ) تزيد ( ق ) هنا : المعنى في ذلك أفإن متّ فهم الخالدون . ( 326 ) في ( ق ) : من ( 327 ) في ( ب ) : في ( 328 ) في ( ب ) : المراد ( 329 ) ساقط من ( ب ) ( 330 ) في ( ب ) : فقال الشيعي . ومن هنا يعود الخشني إلى رواية المجلس بعد انقطاعه في المسألتين السابقتين وتتساوق روايته مع رواية الرياض إلى نهاية المجلس ، واختلاف الروايتين لا يتجاوز بعض الألفاظ والجمل . ( 331 ) في الطبقات : في ديني ( 332 ) في الطبقات : بل صلوات اللّه عليه ( 333 ) سقطت من ( ب ) ( 334 ) في ( ب ) : يرفع