وإنّ عراصه لمقدّسات * مباركة وتربته « 264 » طهور
50 بها حلق العلوم لها دويّ * يجاوبها الكتاب المستنير
ألا أبلغ معاشر ليس عندي * لهم ( عذر ) « 265 » ولا فيهم عذير « 266 »
نحبّ صلاحهم وهم غضاب * علينا ، إنّ ذا جور كبير
ضمائرهم مراض واجمات * علينا لا أفاق لهم ضمير
ولا ذنب لنا إلّا لأنّا * سلمنا حين عمّهم الثبور « 267 »
ثم مضى فيها حتّى انتهى [ إلى قوله منها ] « 268 » :
55
وليس لنا كما لهم حصون * ولا جبل أعاليه وعور
ولا سور أحاط بنا ولكن * لنا من حفظ ربّ العرش سور
ولا نأوي إلى بحر « 269 » وأنّى * إذا قضي القضا تنحى البحور « 270 »
ولكنّا إلى القرآن نأوي * وفي أيماننا البيض الذكور
عقائق كالبوارق مرهفات * بها تحمى الحرائم والثّغور
60 وسمر في أعاليهنّ شهب * بها ظمأ ، مواردها النّحور
لنا شيب جحاجحة ليوث * وشبّان غرانقة صقور
وكلّهم شديد البأس جلد * جريء قلبه ثبت وقور « 271 »
وإنّا بعد من خوف وأمن * نحب « 272 » إذا تشعّثت « 273 » الأمور :
هامش
( 264 ) في ( ب ) : وبتربته .
( 265 ) سقطت من ( ب ) . وفي « شعراء افريقيون » : غدر ، بغين معجمة ثم دال مهملة ، والصواب إخلاء العين من الإعجام ونقله إلى الدال . من العذر . وهو الحجة التي يعتذر بها . ( المعجم الوسيط : عذر )
( 266 ) في « شعراك افريقيون » : غدير . بغين معجمة ثم دال . والصواب نقل الإعجام إلى الدال .
والعذير : هو العاذر . ( المعجم الوسيط : عذر ) .
( 267 ) في ( ق ) : الشنور .
( 268 ) زيادة من ( ب ) .
( 269 ) في ( ق ) : الحر .
( 270 ) في « شعراء إفريقيون » : النحور
( 271 ) في ( ق ) : ونور .
( 272 ) في ( ب ) : نحبب .
( 273 ) في ( ق ) : انتسعت . بدون إعجام وفي « شعراء افريقيون » : تشعبت . والمثبت من ( ب ) .
وفي المصباح ( شعث ) : الشعث : الانتشار والتفرّق . وفي الدعاء « لمّ اللّه شعثكم » أي جمع أمركم .