تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
سمّاه ، له لقب يعرف به « 210 » وقطعت بهم « 211 » سماط القيروان وأمرت أن ينادى عليهم : هؤلاء حزب الشيطان . وهم رجال سحنون / وسحنون أخذ العلم عن رجال مالك ورجال مالك أخذوه عنه « 212 » وأخذه مالك عن التابعين ، والتابعون « 213 » عن الصحابة - رضي اللّه عنهم أجمعين - والصحابة عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلم . فأمرك عندي أعظم من البدعة . قال أبو محمد عبد اللّه بن سعد : أخبرني بعض أصحابنا قال : لمّا « 214 » ولي ابن عبدون القضاء مضى إلى قصر الطوب فخرج إليه أبو يونس وسعيد ابن إسحاق وغيرهما « 215 » يدارونه وجبلة جالس في بيته فأخبر بمجيئه وقيل له : هو يأتيك فيسلم عليك فأتى ابن عبدون فوقف على باب بيت جبلة فسلّم ، فلم يرد عليه ، فقال [ له ] « 216 » - وهو جالس - : ما اسمك ؟ فقال ( له ) « 217 » : محمد . فقال له : يا محمد إياك أن تقول القرآن « 218 » مخلوق ، مر ، فمضى ابن عبدون وهو يجر اطنابه . قال أبو محمد « 219 » : وجاءه « 220 » صاحب المحرس واسمه سحنون فقال له :
هامش
( 210 ) في ( ب ) : سماه بلقب ( 211 ) في ( ب ) : وطفت به ( 212 ) رواية ( ب ) : ورجال أخذوا معه ، وفي ( م ) : ورجال مالك أخذوا العلم عنه . ( 213 ) في الأصلين : والتابعين ( 214 ) الخبر في المدارك 4 : 377 والمعالم 2 : 273 - 274 . ( 215 ) في ( ق ) ، ( م ) : وغيرهم ( 216 ) زيادة من ( ب ) . ( 217 ) سقطت من ( ب ) ( 218 ) في ( ق ) : إنّ القرآن . ( 219 ) هو أبو محمد عبد اللّه بن سعد - أو سعيد - الصائغ المعروف بابن التفاحي تقدم التعريف به . ( 220 ) الخبر في المدارك 4 : 376 والمعالم 2 : 277 .
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم — صفحة 44 | عبد الله بن محمد المالكي / بشير البكوش / محمد العروسي المطوي