ثم كانت سنة ثلاثين وثلاثمائة
وفيها توفي :
221 - أبو القاسم عبد الوهاب بن نصر « 1 » المتعبد « * »
في المحرم . وصلّى عليه أحمد « 2 » بن أبي خالد الدباغ . ودفن بباب سلم « 3 » .
قال الخراط : كان مجاب الدعوة ، وكان ممن علم وعمل ، [ وكان ] « 4 » سند « 5 » عمله موت النفس والتواضع ، لا يكاد يرى في مسجد أو جنازة إلّا وهو قائم يصلي مع حسن خلق ، له ملاحة في العباد « 6 » ، وحلاوة في النساك ، يخدم الأرامل والأيتام والفقراء ، كثير الرباط والسياحة ، كانت له ختمتان « 7 » بين ليله ونهاره / وكان لا يتكلّم في ثلاثة أشهر [ من السنة ] « 8 » : رجب وشعبان ورمضان .
قال طريف الخياط الساكن بقصر الجديد « 9 » : سألت عبد الوهاب ، وكانت « 10 » بيني وبينه صداقة ، أن يخرج معي إلى سوسة ، فأتاني بعد أيام فقال لي : يا ابن الرومية تخرج ( إلى ) « 11 » سوسة ؟ فقلت له : نعم ، فقال لي : توافي
هامش
( * ) مصادره : معالم الايمان 3 : 16 - 17 .
( 1 ) في المعالم : أبو القاسم عبد الوهاب بن عبد اللّه .
( 2 ) في ( ق ) ، ( م ) ، محمد ، والتصويب من ( ب ) وسيعرف به المؤلف في الترجمة التي تلي هذه .
( 3 ) في ( ق ) : سالم ، وباب سلم من أبواب القيروان المشهورة تقدم التعريف به .
( 4 ) زيادة من ( ب ) .
( 5 ) في ( ق ) ، ( م ) : شيد ، وفي ( ب ) بدون اعجام .
( 6 ) في الأصول : العبادة ، والمثبت من المعالم .
( 7 ) في الأصلين : ختمتين . والاصلاح من ( م ) .
( 8 ) زيادة من ( ب )
( 9 ) كذا في الأصلين ، وصوابه : بالقصر الجديد . وهو اسم ثان كان يعرف به « قصر سهل » .
وقد تقدم التعريف به .
( 10 ) في ( ق ) : وكان ، والمثبت من ( ب ) .
( 11 ) سقطت من ( ب ) .