جندب ، والأقطع الخير الخير ، فسأل أبو بكر ؟ فقال : « أما جندب : فيضرب ضربة يكون فيها أمة وحده ، وأما زيد : فرجل من أمتي تدخل يده الجنة قبل بدنه ببرهة » .
فلما ولى عثمان الوليد بن عقبة الكوفة فصلى بهم الغداة ركعتين ثم قال :
أكتفيتم أو أزيدكم ؟ فقالوا لا تزدنا قال : ثم أجلس رجلا يسحر ، يريهم أنه يحيى ويميت ، فأتى جندب الصياقلة فقال : ابغونا صفيحة لا ترد عليّ ، فجاء بسيف تحت برنسة ، ثم ضرب به عنق الساحر فقال : أحي نفسك الآن فقال الناسك خارجي ، فقال : لست بخارجي . من عرفني فأنا الذي أعرف ، ومن لم يعرفني ، فأنا جندب ، فرفع إلى عثمان ، فقال : شهرت سيفا في الإسلام لولا ما سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قبل لضربتك بأجود صفيحة بالمدينة ، ثم أمر به إلى جبل الدخان .
وأما زيد فقطعت يده يوم القادسية ، وقتل : يوم الجمل ، فقال : ادفنوني في ثيابي ؛ فإني مخاصم أتيناهم في دارهم وطعنا على خليفتهم ، فيا ليتنا إذا ابتلينا صبرنا « 1 » .
* وحدثنيه عنه محمد .
1043 - زيد بن كعابة
1044 - وزيد بن الأخنس
1045 - وزيد بن سلمة
باب من اسمه زياد
1046 - زياد بن لبيد بن ثعلبة
* ابن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة ابن مالك بن غصب بن جشم بن الخزرج ، يكنى أبا عبد اللّه ، شهد العقبة وبدرا .
* روى عنه أبو الدرداء ، وعوف بن مالك ، وسالم بن أبي الجعد . كان أحد عمال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، توفي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو عامله على صدقات حضرموت .
3048 - حدثنا فاروق الخطابي ، ثنا زياد بن الخليل ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا محمد بن فليح ، ثنا موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ، من بني بياضة : زياد لبيد بن ثعلبة بن سنان .
3049 - حدثنا فاروق الخطابي ، ثنا زياد بن الخليل ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا محمد بن فليح ، ثنا موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب في تسمية من شهد العقبة من الأنصار ، من بني بياضة : زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان .
هامش
( 1 ) انظر السابق .