تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
* حدثنا أحمد ثنا عمر ثنا ابن أبي الحوارى قال سمعت أبا سليمان يقول : « لا تعاتب أحدا من الخلق في زماننا ، فإنك إن عاتبته أعقبك باشد مما عاتبته دعه بالامر الأول فهو خير له . قال أحمد : فجربت فوجدته على ما قال » . * حدثنا أحمد ثنا عمر قال سمعت أحمد بن أبي الحوارى يقول سمعت أبا سليمان يقول : « اختلفوا علينا في الزهد بالعراق فمنهم من قال الزهد في ترك لقاء الناس ، ومنهم من قال في ترك الشهوات ، ومنهم من قال في ترك الشبع . وكلامهم قريب بعضه من بعض وأنا اذهب إلى أن الزهد في ترك ما يشغلك عن اللّه » . * حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحوارى قال سمعت أبا سليمان يقول : « لا للرضي حدّ ولا للورع حدّ ولا للزهد حدّ وما أعرف الاطرفا من كل شيء قال أسد حدثت به سليمان فقال . « من رضى بكل شيء فقد بلغ حد الرضى ومن تورع في كل شيء فقد بلغ حد الورع ومن زهد في كل شيء فقد بلغ حد الزهد » . * حدثنا أبو محمد قال ثنا إسحاق قال ثنا أحمد قال : قلت لسليمان أن ابن داود قال « ليت الليل أطول مما هو » قال « قد أحسن وقد أساء قد أحسن حين تمنى طول الليل للطاعة وأساء حين تمنى طول ما قصره اللّه أنه أن مضت عنه هذه فله في التي تأتى عوض » . * حدثنا أبو محمد ثنا إسحاق ثنا أحمد قال قال لي سليمان : من أي وجه أزال العاقل اللائمة عمن أساء إليه ؟ قلت : لا أدرى . قال : من أنه قد علم أن اللّه تعالى هو الذي ابتلاه به . * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن أبي المعلى ثنا أحمد بن أبي الحوارى . قال : قلت لأبى سليمان : لم أوتر البارحة ولم أصل ركعتي الفجر ، ولم أصل الصبح في جماعة . قال : بما كسبت يداك واللّه ليس بظلام للعبيد ، شهوة أصبتها . * حدثنا أحمد ثنا أحمد بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا موسى بن عمران قال سمعت أبا سليمان يقول : الدنيا تطلب الهارب منها فان أدركته جرحته ،