تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أنى رافض
. * أخبرنا عثمان بن محمد العثماني وحدثني عنه أبو محمد بن حيان ثنا أبو علي النيسابوري - ببغداد - حدثني بعض أصحابنا : أن محمد بن إدريس الشافعي لما دخل مصر أتاه جلة أصحاب مالك وأقبلوا عليه فابتدأ يخالف أصحاب مالك في مسائل فتنكروا له وحصروه فأنشأ يقول :
أأنثر درا وسط سارحة النعم * أأنظم منثورا لراعية الغنم لعمري لئن ضيعت في شر بلدة * فلست مضيعا بينهم غرر الحكم فان فرج اللّه اللطيف بلطفه * وصادفت أهلا للعلوم وللحكم بثثت مفيدا واستفدت وداده * والا فمكنون لدى ومكنتم فمن منح الجهال علما أضاعه * ومن منع المستوجبين فقد ظلم
. * حدثنا عبد اللّه بن محمد ثنا أبو بكر بن معدان قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول :
أليس شديدا أن تحب * ب فلا يحبك من تحبه
فقالت لي الجارية :
ويصد عنك بوجهه * وتلح أنت فلا تعبه
. * حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثني جعفر بن أحمد بن يحيى الخولاني ثنا يونس بن عبد الأعلى قال : سمعت الشافعي وقد كتبت بهذا الشعر إلى رجل من قيس في سبب ابن هرم حين اختلفوا :
جزى اللّه عنا جعفرا حين أبلغت * بنا نعلنا في الواطئين فزلت أبوا أن يملونا ولو أن أمنا * تلاقى الذي لاقوه منا لملت
. * حدثنا محمد بن عبد الرحمن أخبرني محمد بن يحيى بن آدم قال قرئ على محمد بن عبد اللّه وأنا أسمع قال محمد بن إدريس الشافعي : أخبرني بعض أهل العلم أن أبا بكر الصديق قال : ما وجدت لهذا الحق من الأنصار مثلا إلا ما قال الطفيل الغنوي :
جزى اللّه عنا جعفرا حين أسرقت * بنا نعلنا في الواطئين فزلت