تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
ثنا سهل بن عاصم ثنا عبد اللّه بن غالب قال سمعت أبا عاصم العبادانى يقول : خطب عمر بن عبد العزيز فقال : أما بعد ؛ فان كنتم مؤمنين بالآخرة فأنتم حمقى ، وإن كنتم مكذبين بها فأنتم هلكى . * حدثنا عبد اللّه بن محمد ثنا جعفر بن عبد اللّه بن الصباح ثنا أبو همام ثنا ضمرة ثنا سفيان الثوري . قال : قال عمر بن عبد العزيز : من لم يعلم أن كلامه من عمله كثرت ذنوبه . * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن يحيى ثعلب النحوي ثنا الزبير بن بكار ثنا محمد بن مسلمة عن هشام بن عبد اللّه بن عكرمة . قال : قال عمر بن عبد العزيز : ما طاوعنى الناس على ما أردت من الحق حتى بسطت لهم من الدنيا شيئا . * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر أن عمر بن عبد العزيز قال : قد أفلح من عصم من المراء والغضب والطمع . * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن معمر قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدى بن أرطاة : أما بعد ، فان استعمالك سعد بن مسعود على عمان كان من الخطأ الذي قضى اللّه عليك ، وقدر أن تبتلى بها . * حدثنا عبد اللّه بن محمد ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا خالد بن خداش ثنا نوح بن قيس حدثني محمد بن معبد : أن عمر بن عبد العزيز أرسل بأسارى من أسارى الروم ففادى بهم أسارى من أسارى المسلمين ، قال فكنت إذا دخلت على ملك الروم فدخلت عليه عظماء الروم خرجت ، قال فدخلت يوما فإذا هو جالس في الأرض مكتئبا حزينا ، فقلت : ما شأن الملك ؟ قال : وما تدرى ما حدث ؟ ! قلت وما حدث ؟ قال مات الرجل الصالح ، قلت من ؟ قال عمر بن عبد العزيز . [ قال ثم قال ملك الروم : لأحسب أنه لو كان أحد يحيى الموتى بعد عيسى بن مريم عليه السلام لأحياهم عمر بن عبد العزيز ، ثم ] « 1 » قال : لست أعجب من الراهب أغلق بابه ورفض الدنيا وترهب وتعبد ، ولكن أتعجب
هامش
( 1 ) زيادة في مغ .