تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
المسلمين وأهل العهد ، وأن عمر عمل في غير زمانك ، وأنى أرجو إن عملت بمثل ما عمل عمر أن تكون عند اللّه أفضل منزلة من عمر ، وقل كما قال العبد الصالح
( وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ )
والسلام عليك . رواه عدة منهم ، إسحاق بن سليمان عن حنظلة بن أبي سفيان قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى سالم بن عبد اللّه أن اكتب إلى ببعض رسائل عمر فكتب اليه : يا عمر اذكر الملوك الذين قد انفقأت عيونهم ، فذكر نحوه مختصرا . * حدثناه أحمد بن جعفر « 1 » ثنا عبد اللّه بن أحمد حدثني أبي ثنا إسحاق بن سليمان نا حنظلة بن أبي سفيان . ورواه جعفر بن برقان قال : كتب عمر إلى سالم بن عبد اللّه ، أما بعد : فان اللّه ابتلانى فذكر نحوه . ورواه معمر بن سليمان الرقى عن الفرات بن سليمان قال : كتب عمر إلى سالم فذكره بطوله . كرواية موسى بن عقبة أخبرناه القاضي أبو أحمد في كتابه - ثنا محمد ابن أيوب ثنا الحسين بن الفرج ثنا معمر بن سليمان به . * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي ثنا أبي ثنا محمد بن طلحة عن داود بن سليمان . قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد صاحب الكوفة : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، من عبد اللّه عمر أمير المؤمنين إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن ، سلام عليك فأنى أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو ، أما بعد : فان أهل الكوفة قوم قد أصابهم بلاء وشدة ، وجور في أحكام اللّه ، وسنن خبيثة سنها عليهم عمال سوء ، وأن قوام الدين العدل والاحسان ، فلا يكونن شيء أهم إليك من نفسك أن توطنها لطاعة اللّه ، فإنه لا قليل من الاثم ، وآمرك أن تطرز أرضهم ولا تحمل خرابا على عامر ، ولا عامرا على خراب ، وأنى قد وليتك من ذلك ما ولاني اللّه . * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا سعدان بن نصر
هامش
( 1 ) في مغ : حدثناه أبو بكر بن مالك .