وأمّا عرنة « 1 » ، فهو في حديث ابن إسحاق : « أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بعث سفيان بن نبيح الكلبي « 2 » إلى بطن عرنة » « 3 » . *
باب غرار ، [ وغرارة ] « 4 » ، وعرار ، وعزّار ، وعذار « 5 » بالذال ، وعزاز
أمّا غرار « 6 » ، فهو مذكور في حديث الثّوري ، عن أبي مالك
هامش
( 1 ) ( بضم العين ، وفتح الراء المهملتين ، وفي آخرها النون ) ، الأنساب : 8 / 434 ، وفي معجم البلدان : 4 / 111 ( عرنة : بون همزة وضحكة . . بطن عرنة : بحذاء عرفات ، وقيل : مسجد عرفة والمسيل كله ) .
( 2 ) كذا في ت ، ومثله في الأنساب : 8 / 435 ، وفي أ [ الكلابي ] ، وانظر ما يأتي .
( 3 ) كذا في النسختين ، وتبعه السمعاني في الأنساب : 8 / 435 ، وهنالك سقط ، وفي سيرة ابن هشام : 2 / 619 ( غزوة عبد اللّه بن أنيس لقتل خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي ) ، وذكر الواقدي في المغازي : 2 / 531 ، الرواية وسماه « سفيان بن خالد بن نبيح الهذلي ، ثم اللّحياني ) ، ومثله في الطبقات الكبرى لابن سعد : 2 / 50 ، فقلب اسمه ، وجاء في مسند أحمد : 3 / 496 ، وأبي داود حديث رقم : ( 1249 ) ( خالد بن سفيان بن نبيح ) ، وانظر الفتح الرباني : ( 7 / 26 - 27 ) ، وتحفة الأشراف : 4 / 274 حديث رقم : ( 5146 ) ، والحديث في سنن أبي داود عن عبد اللّه بن أنيس رضي اللّه عنه ، قال : « بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى خالد بن سفيان الهذلي ، وكان نحو عرنة وعرفات ، قال : أذهب فاقتله . . الحديث » ، رواه أبو داود في الصلاة ، باب صلاة الطالب ، حديث رقم : ( 1249 ) وفيه ، عنعنة ابن إسحاق ، وقد صرّح ابن إسحاق فيه بالتحديث في سيرة ابن هشام : 2 / 619 ، ورواه أحمد في المسند : 3 / 496 وصرّح فيه أيضا ابن إسحاق بالتحديث ، ورواه الواقدي في المغازي : 2 / 531 ، وابن سعد في الطبقات الكبرى : 2 / 50 .
( 4 ) لم يذكر في النسختين ، وذكر بعد باب [ غرار ] ، وكذا جعله الأمير ، وغيره بابا مستقلا ، فأثبته .
( 5 ) في أ [ وعزّاز ، وعذار بالذال ] .
( 6 ) ( الغرار : النّقصان ، وغرار النّوم : قلّته ، ويريد بغرار الصّلاة نقصان هيآتها وأركانها ، وغرار التّسليم : أن يقول المجيب : وعليك ، ولا يقول : السّلام ، وقيل : أراد بالغرار