تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المؤتلف والمختلف — صفحة 1914

مساهمون:

ص١٩١٤
هند ، عن الشّعبي ، قال : اصاد رجل قنبرة ، فقالت : ما تريد أن تصنع بي ؟ قال : أذبحك وآكلك . قالت : واللّه ما أشفي من قرم ، ولا أشبع من جوع ، ولكنّي « 1 » أعلّمك ثلاث خصال خير لك من أكلي . أمّا واحدة فاعلمك وأنا في يدك . والثانية : إذا طرت على هذا الجبل . والثالثة : إذا صرت « 2 » على الشّجرة . قال : هات ؟ قالت : لا تلهفنّ على ما فاتك ، قال : فأرسلها فطارت على الجبل . فقال : هات الثّانية ؟ قالت : لا تصدّقنّ بما لا يكون أنّه يكون . قال : ثمّ طارت فصارت على الشّجرة . [ فقالت « 3 » ] : يا شقيّ لو ذبحتني لاستخرجت من حوصلتي درّتين في كلّ واحدة عشرون مثقالا . قال : فعضّ على شفتيه « 4 » وتلهّف ، وقال : هات الثالثة ؟ قالت : أنت قد نسيت الاثنتين « 5 » كيف أحدّثك الثّالثة « 6 » ؟ ألم « 7 » أقل لك لا تلهّفنّ على ما فاتك « 8 » ولا تصدّقنّ بما لا يكون ؟ أنا ودمي ولحمي وريشي لا يكون [ عشرين « 9 » ] مثقالا ، يكون في حوصلتي
هامش
( 1 ) في أ [ ولكن ] . ( 2 ) في أ [ طرت ] . ( 3 ) في ت [ فقال ] . ( 4 ) في أ [ شفته ] . ( 5 ) من ت . ( 6 ) في أ [ بالثالثة ] . ( 7 ) في أ [ لم ] . ( 8 ) في أ [ ما فات ] . ( 9 ) في ت [ عشرون ] ، وما جاء في أهو الصواب لأنه خبر يكون وكذا جاء في حياة الحيوان : 2 / 198 .
المؤتلف والمختلف — صفحة 1914 | الدارقطني