وله في ابنه : [ من المجتثّ ]
يا من له من تميم * عمّ نبيل وخال
إن لم يكن لك تقوى * ولم يكن لك مال
فاجلس ، فأنت ذليل * بحيث تلقى النّعال
وكان الناشئ « 1 » هجاه ، فأجابه منصور : [ من الخفيف ]
إنّ ذكر السياق أصلحك الل * ه وذكر المبيت في اللّحد وحدي
حمياني عند الحديث بما لو * ذاع لم تشتغل بذمّي ، وحمدي
فاهجني باطلا فما لك عندي * أبدا غير ما لغيرك عندي
ذكر من اسمه منظور
[ 626 ] منظور بن زبّان بن سيّار الفزاريّ . وقد تقدّم نسب أبيه . ومنظور مخضرم ، تزوّج امرأة أبيه ، مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة ، ففرّق بينهما عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه - فقال « 2 » : [ من الطويل ]
ألا لا أبالي اليوم ما صنع الدّهر * إذا منعت منّي مليكة والخمر « 3 »
وما منهما إلّا شديد فراقه * شراب النّدامى ، والمخدّرة البكر
وله يمدح قوما : [ من الوافر ]
لعمر أبيك - والأيّام عوج - * لنعم الطالبون بنو عميد
هم منّوا الغداة بغير منّ * ولكن عادة السّعي الحميد
[ 627 ] منظور بن مرثد بن فروة الفقعسيّ . وقيل : هو منظور بن فروة بن مرثد بن نضلة بن
شرح
[ 626 ] كان سيد قومه . وله بعد فراق امرأة أبيه ، مليكة أشعار رقيقة . ويظنّ أنه عاش إلى خلافة عثمان ، وأنّه توفي نحو سنة 25 ه . انظر له ( الأعلام 7 / 308 ) . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) .
[ 627 ] من شعراء القرن الأوّل الهجري . وكان راجزا محسنا . وجاء في الهامش : « كناه أبو محمّد ، الأسود : أبا مسعر .
وهو منظور بن حبّة . وحبّة أمّه . وهو ابن مرثد بن فروة بن نوفل بن نضلة » . انظر له : ( المؤتلف والمختلف ص 147 ، ومعجم البلدان : حبس ، والخزانة 6 / 138 ، واللسان : زرجن ، زبي وشعر قبيلة أسد ص 505 - 531 ) .
هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) .
هامش
( 1 ) هو الناشئ الأكبر ، عبد اللّه بن محمد . ويقال له أيضا : ابن شرشير . وهو شاعر مجيد ، أقام ببغداد مدّة طويلة ، وخرج إلى مصر ، فسكنها ، وتوفي بها سنة ( 293 ه ) . انظر له ( الأعلام 4 / 118 ) .
( 2 ) الأوّل في ( المحبّر ص 326 ) . ومع آخر في ( الإصابة 6 / 175 ) ومع اثنين في ( الأغاني 12 / 227 ) .
( 3 ) في ك : « لا لا أبالي » .