تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشعراء — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وللفضل « 1 » : [ من الخفيف ]
أنا فضل بن هاشم بن حدير * لم أقل مذ خلقت كلمة خير
وقال في الواثق لمّا أراد أن يطعمه الأقذار التي ذكرها . وكان في ناحيته ، وهو أمير « 2 » : [ من المنسرح ]
يا سيّدي والذي أؤمّله * يبلغني عنك ما أموت له
إن كنت أبدعت في الكلام وفي الشّ * عر بقول ، فلست أفعله
الدّم والقيح كيف آكله ؟ * والقمل والدّود كيف أتفله ؟
واللّه ، إنّي أموت إن نظرت * عيني إليه ، فكيف آكله ؟
[ 421 ] الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب . شاعر مقلّ ، متوكّليّ . وكان يشبّه بعليّ بن أبي طالب ، رضي اللّه عنه « 3 » ، وهو القائل يفخر بجدّه العبّاس بن عليّ - رضي اللّه عنهم - : [ من البسيط ]
إنّي لأذكر للعبّاس موقفه * بين السّيوف ، وهام القوم تختطف
يحمي الحسين ، ويسقيه على ظمأ * ولا يولّي ، ولا يثني ، ولا يقف « 4 »
أكرم به سيّدا ، بانت فضيلته * وما أضاع له كسب العلا خلف
[ 422 ] أبو عليّ البصير ، اسمه الفضل بن جعفر بن الفضل بن يونس . الكاتب ، الأنباريّ .
شرح
[ 421 ] لم أعثر على ترجمة . وهو من شعراء القرن الثالث الهجريّ ، وكان معاصرا للخليفة المتوكّل ( 232 - 247 ه ) . ولجدّه الفضل ذكر في ( نسب قريش ص 79 ) . وذكر الطبري في أحداث سنة 251 ه الفضل بن محمد بن الفضل ( تاريخ الطبري 9 / 319 ) . ولعلّ المذكور هو صاحب الترجمة . [ 422 ] من شعراء القرن الثالث الهجريّ . وهو من الكتّاب البلغاء المترسّلين الظرفاء ، توفّي بسرّمن‌رأى سنة 255 ه . وجمع يونس أحمد السامرّائي ما ظفر به من شعره ، ونشره في مجلة المورد العراقية مج 1 العدد ( 3 و 4 ) . انظر له ( الأعلام 5 / 147 ، والفهرست ص 137 ، والعمدة ص 247 ، 855 ، والموشح ص 434 ، ونكت الهميان ص 225 - 226 ، وسمط اللآلي ص 391 ) . ثم هذا وله أشعار كثيرة مروية في ( الأنس والعرس ) وقد استدركها هلال ناجي على يونس السامرّائي في مجلة المورد العراقية أيضا . مج 15 العدد ( 2 ) ولذلك تفصيل في ( المكتبة الشعرية ص 149 ) . وله ترجمة في ( العصر العبّاسي الثاني ص 415 - 419 ) .
هامش
( 1 ) البيت في ( الورقة ص 128 ) . ( 2 ) الأبيات مع خامس في ( الورقة ص 130 ) . ( 3 ) في المطبوع : « عنهم » . ( 4 ) أسند ( كرنكو ) الأفعال إلى جميع الذكور . وكان ولد العبّاس بن عليّ يسمّونه السّقاء ، ويكنّونه أبا قربة ، فقد شهد مع الحسين كربلاء ، فعطش الحسين ، فأخذ العباس قربة ، وجاء بها إلى الحسين ، فشرب منها الحسين ، ثم قتل العباس . انظر ( نسب قريش ص 43 ) .