تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشعراء — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
ذاك ألّا أكون مفتاح غيري * فإذا ما خلوت كنت التّمنّي
حسب نفسي أن تعلمي أنّ قلبي * لكم وامق ، ولو بالتّظنّي
[ 329 ] عليّ بن حسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب . هو القائل لعليّ بن عبد اللّه الجعفريّ - وكان عمر بن فرج الرّخجيّ « 1 » حمله من المدينة - : [ من البسيط ]
صبرا أبا حسن ، فالصّبر عادتكم * إنّ الكرام على ما نابهم صبر
أنتم كرام ، وأرضى النّاس كلّهم * عن الإله بما يجري به القدر
واعلم بأنّك محفوظ إلى أجل * فلن يضرّك ما سدّى به عمر « 2 »
وله : [ من الكامل ]
إنّ الكرام بني النّبيّ ، محمّد * خير البريّة : رائح أو غادي
قوم هدى اللّه العباد بجدّهم * والمؤثرون الضّيف بالأزواد
كانوا إذا نهل القنا بأكفّهم * سكبوا السّيوف أعالي الأغماد « 3 »
ولهم بجنب الطّفّ أكرم موقف * صبروا على الرّيب الفظيع العادي « 4 »
حول الحسين مصرّعين كأنّما * كانت مناياهم على ميعاد
[ 330 ] عليّ بن طاهر بن زيد بن عبد الرّحمن بن القاسم بن حسن بن زيد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب . يقول : [ من الكامل ]
هل كان يرتحل البراق أبوكم * أو كان جبريل عليه ينزل
أم من يقول اللّه إذ يختاره * للوحي : نم يا أيّها المزّمّل ؟
يبدأ المؤذّن في الأذان بذكره * من بعد ذكر اللّه ، ثمّ يهلّل
[ 331 ] عليّ بن عاصم العنبريّ . من أهل أصبهان ، له مع أبي دلف العجلي خبر ، وهو القائل
شرح
[ 329 ] لم أعثر له على ترجمة . وهو من شعراء القرن الثالث الهجري ، كان حيّا نحو سنة 250 ه . [ 330 ] لم أعثر له على ترجمة . وهو من شعراء القرن الثالث الهجري . [ 331 ] من شعراء القرن الثالث المجيدين ، كان يسكن الجبل ، ودخل العراق ، ومدح ملوكها ، ولو أقام بها لخضعت له رقاب العباد . له أرجوزة رائية مشهورة ، يهجو فيها أهل الماهيات ، وأنشدها أبا دلف العجلي ( ت 226 ه ) ، وهو - يقول ابن المعتز - صاحب القصيدة اللامية التي ليس لأحد مثلها . انظر ( طبقات الشعراء ص 345 - 358 ) .
هامش
( 1 ) ذكر في أحداث سنة 250 ه أن عمر بن فرج كان يتولّى أمر الطالبيين . انظر ( تاريخ الطبري 9 / 266 ) . ( 2 ) إذا نسج إنسان كلاما أو أمرا بين قوم قيل : سدّى بينهم . ( 3 ) نهل القنا : أشربت الرماح من دماء الأعداء . الأغماد . أراد الدروع ؛ وذلك لأن الأجسام تغمد بها . ( 4 ) الطفّ : أرض من ناحية الكوفة ، فيها كان مقتل الحسين بن عليّ ، رضي اللّه عنهما .