صحّتها « 1 » .
وهذه الطريقة هي مسلك يلتزم به أهل الخبرة وعليه دأبهم في هذه الأيّام .
وقد حاولنا تطبيق هذه الطريقة بالنسبة إلى هذا الكتاب ، فوجدنا - بحمد اللّه - أنّ النصوص المنقولة عنه في مختلف المصادر مطابقة للموجود في هذه النسخ المتوفّرة لدينا .
كما أنّ بعض ما فيها من المطالب والطرق موجود في المصادر الأخرى بطريق ( أبي غالب الزراريّ ) ، ممّا يدلّ على صحّة النسبة .
أضف إلى ذلك عدّ الشيخ الحرّ العامليّ ، للموجود : « معتمدا ، ثابتا » من الكتب الواصلة إليه « 2 » ونسخته موجودة لدينا اعتمدناها في هذا التحقيق .
وقد عرفت أنّ الأعلام نسبوا نسخهم هذه - التي اعتمدناها - أيضا - في هذا التحقيق - إلى ( أبي غالب الزراريّ ) من دون تردّد أو تشكيك .
إنّ هذه الأمور يعضد بعضها البعض ، وتشكّل قرينة موجبة للوثوق بالنسبة ، في عادة أهل الفنّ والمعرفة بأمور الكتب وتحقيقها .
والحمد للّه على كلّ حال .
* * *
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ( ج 20 ص 36 ) .
( 2 ) هداية الأمة ( ص 381 - 431 ) .