بعد إن شاء الله وبين خطة بني تميم . وكان يعرف بدرب الجهم إلى أن فني بنو أعين فنسب إلى بقال على بابه فهو يعرف به إلى هذا الوقت .
وأول من نسب منا إلى زرارة جدنا سليمان نسبه إليه سيدنا « 1 » أبو الحسن علي بن محمد صاحب العسكر ع . وكان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره قال الزراري تورية عنه وسترا له ثم اتسع ذلك وسمينا به « 2 » . وكان ع يكاتبه في أمور له بالكوفة وبغداد .
هامش
( 1 ) كلمة ( سيّدنا ) وردت في ( كا ) عن نسخة .
( 2 ) قال الشيخ الطوسيّ في ترجمة المؤلّف أبي غالب الزراري في الفهرست ( ص 55 - 56 ) ما نصّه :
وهم البكيريّون ، وبذلك كانوا يعرفون إلى أن خرج توقيع من أبي محمد ، الحسن عليه السلام فيه ، ذكر ( أبي طاهر الزراريّ ) : « وأمّا الزراري رعاه اللّه » فذكروا أنفسهم بذلك .
أقول : أبو طاهر الزراري - المعاصر للأئمة عليهم السلام - هو محمّد بن سليمان جدّ المؤلّف ، المولود سنة ( 237 ) والمتوفّى سنة ( 3 ) .
وما ذكره الشيخ هنا ينافي ظاهرا ما ذكره المؤلّف من كون أوّل من نسب إلى زرارة هو سليمان ، وأن ذلك جاء في توقيع للإمام أبي الحسن الهادي عليه السلام ، فلاحظ .
وانظر ترجمة كلّ من سليمان ، ومحمّد ابنه ، في معجم أعلام آل أعين ، ولاحظ أعيان الشيعة ( ج 10 ص 69 ) .