وكان جدنا الأدنى الحسن بن الجهم من خواص سيدنا أبي الحسن الرضا ع .
وله كتاب معروف وقد رويته عن أبي عبد الله أحمد بن محمد العاصمي لأنه كان ابن أخت علي بن عاصم رحمه الله . وكان علي بن عاصم شيخ الشيعة في وقته ومات في حبس المعتضد وكان حمل من الكوفة مع جماعة من أصحابه فحبس من بينهم في المطامير « 1 » فمات على سبيل ما « 2 » وأطلق الباقون . وكان يسعى به رجل يعرف بابن أبي الدواهي « 3 » . وله قصة طويلة
هامش
( 1 ) لما استخلف المعتضد ، أمر بعمارة القصر المعروف ب « الحسني » على دجلة ، في سنة ( 28 ) وأنفق مالا عظيما ، وهو في القصر الموسوم ب « دار الخلافة » وأمر ببناء ( مطامير ) في القصر ، رسمها هو للصنّاع ، فبنيت بناء لم ير مثله ، على غاية ما يكون من الإحكام والضيق ، وجعلها محابس للأعداء .
( 2 ) كذا في ( ح وكا ) وكان في النسخ : على سبيل ماء .
وقد جاء ذكر العاصميّ وابن عاصم في كتاب ( الغيبة ) للشيخ الطوسيّ عند ذكر السفراء المحمودين ، وقال : وابن عاصم ضرب بالسياط على الجسر ثلاث مائة سوط ، ورمي به في الدجلة ، لاحظ الغيبة ( ص 212 - 213 ) .
( 3 ) كذا في النسخ وهامش ( كا ) لكن في ( ح ) ومتن ( كا ) : ابن أبي الدوابّ .