[ 3 ] [ من صحب الأئمة ع ] [ من آل أعين ] « 1 »
أما بعد فإنا أهل بيت أكرمنا الله جل وعز بمنه علينا بدينه واختصنا بصحبة أوليائه وحججه على خلقه من أول ما نشأنا « 2 » إلى وقت الفتنة التي امتحنت بها الشيعة « 3 » .
فلقي عمنا حمران سيدنا وسيد العابدين علي بن الحسين ع .
وكان حمران من أكبر « 4 » مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يشك فيهم . وكان أحد حملة القرآن ومن يعد ويذكر اسمه في كتب القراء « 5 » . وروي أنه قرأ على أبي جعفر محمد بن علي ع .
هامش
( 1 ) لتكملة هذه الفقرة راجع تكملة الرسالة للغضائريّ ، الفقرة [ 1 ] ص ( 189 ) .
( 2 ) في ( ح ) ونسخة من ( ط ) : من أوّل نسبنا ، وفي ( ل ) : من أوّل تشيّعنا . وفي ( كا ) : من أوّل نشيئنا ، وفي ( نش ) : نشينا .
( 3 ) المراد بالفتنة : الغيبة الكبرى فعندها انقطعت صحبة الأئمة عليهم السلام ، فكانت محنة للشيعة .
( 4 ) كذا في النسخ : أكبر ، وكان في ( ص ) : من أكابر .
( 5 ) كذا في ( ضا ) وكان في أكثر النسخ : ( القرآن ) وفي بعضها ( القراءات ) .
وانظر غاية النهاية في طبقات القراء ، للجزريّ ( ج 1 ص 261 ) ونور القبس للمرزباني ( ص 267 ) رقم [ 67 ] .