1974 - حدثنا عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث ، نا أحمد بن صالح ، نا ابن أبي فديك ، نا زكريا بن إبراهيم بن عبد اللّه بن مطيع ، عن أبيه ، عن جده : أن مطيع ابن الأسود رأى في منامه أنه أهدى له جراب من تمر . فذكر ذلك - يعنى للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم - فقال : « هل بأحد من نسائك حمل ؟ » قال : نعم ، امرأة من بنى ليث أم عبد اللّه بن مطيع . قال : « فإنها ستلد غلاما » .
فولدت عبد اللّه بن مطيع ، فذهبوا به إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة .
شرح
( 1974 ) - تخريجه
رواه البخاري في كتاب مناقب الأنصار ( 7 / 3909 ) ، ومسلم ( 3 / 26 آداب ) عن أسماء بنت أبي بكر ، بلفظ « ثم حنكه بتمرة ثم دعا له وبرك عليه . . . . . » .
رجاله :
( عبد اللّه بن سليمان الأشعث ) ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 25 ) .
( أحمد بن صالح ) ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 361 ) .
( ابن أبي فديك ) محمد بن إسماعيل بن مسلم صدوق ، تقدم في الحديث رقم ( 970 ) .
( زكريا بن إبراهيم بن عبد اللّه بن مطيع ) روى عن أبيه ويقال له صحبة .
[ التاريخ الكبير ( 5 / 321 ) ] .
( أبوه ) هو إبراهيم بن عبد اللّه بن مطيع : لم نقف على من ترجم له .
( جده ) هو عبد اللّه بن مطيع ، له صحبة ، تقدم في الحديث ( 1972 ) .
( مطيع ) تقدمت ترجمته برقم ( 1093 ) .