1972 - حدثنا بشر بن موسى ، نا الحميدي ، نا سفيان ، عن زكريا بن أبي زائدة ، ان الشعبي قال : قال عبد اللّه بن مطيع ، عن أبيه مطيع بن الأسود وكان من عصاة قريش ممن تسمى : العاص ، فسماه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : مطيعا ، ولم يدرك الإسلام من عصاة قريش غيره . قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول يوم فتح مكة : « لا تقتل قريش صبرا بعد هذا اليوم أبدا » .
قال سفيان : يعنى : على الكفر .
قال ابن قانع : ورواه غيره فقال : سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد .
والصواب : زكريا .
شرح
( 1972 ) - تخريجه
رواه مسلم في كتاب الجهاد ( 3 / 1782 ) ، والدارمي في سننه ( 2 / 2386 ) ، وأحمد في مسنده ( 4 / 213 ) ، والحميدي في مسنده ( 1 / 568 ) ، والطبراني في الكبير ( 20 / 692 ) عن مطيع بن الأسود .
رجاله :
( بشر بن موسى ) ثقة نبيل ، تقدم في الحديث رقم ( 11 ) .
( الحميدي ) حافظ فقيه ، تقدم في الحديث رقم ( 33 ) .
( سفيان ) بن عيينة ، ثقة حافظ إمام حجة ، تقدم في الحديث ( 33 ) .
( زكريا بن أبي زائدة ) ثقة وكان يدلس وسماعه من أبي إسحاق بأخرة ، من السادسة تقدم في الحديث رقم ( 321 ) .
( الشعبي ) ثقة مشهور ، فقيه فاضل من الثالثة ، تقدم في الحديث رقم ( 157 ) .
( عبد اللّه بن مطيع ) ولد في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وروى عن أبيه ، وعنه ابناه إبراهيم ومحمد ، والشعبي وعيسى بن طلحة وغيرهم ، قال الزبير : كان من رجال قريش جلدا وشجاعة ، وكان على قريش يوم الحرة واستعمله ابن الزبير على الكوفة فأخرجه المختار بن أبي عبيد منها ، وقال ابن حبان : له صحبة ، وقال ابن حجر : له رؤية ، وكان رأس قريش يوم الحرة ، وقتل مع الزبير سنة ثلاث وسبعين .
[ التهذيب ( 3 / 273 ) ، والتقريب ( ص 324 ) ، والتذهيب ( 2 / 101 ) ، والثقات ( 5 / 47 ) ، والتاريخ الكبير ( 199 ) ] .
( أبوه مطيع بن الأسود ) تقدمت ترجمته برقم ( 1093 ) .