( 1093 ) مطيع بن الأسود ( * )
ابن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب .
شرح
( * ) هو مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج ابن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي . كان اسمه العاص فسماه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مطيعا وقال لعمر بن الخطاب : إن ابن عمك العاص ليس بعاص ولكنه مطيع . روى عنه ابنه عبد اللّه بن مطيع . وروى في تسمية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إياه مطيعا خبر رواه أهل المدينة : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم جلس على المنبر وقال للناس : اجلسوا فدخل العاص بن الأسود ، فسمع قوله اجلسوا فجلس فلما نزل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم جاء العاص فقال له رسول اللّه : « يا عاص مالي لم أرك في الصلاة » ؟ فقال : بأبى أنت وأمي يا رسول اللّه . دخلت فسمعتك تقول اجلسوا فجلست حيث انتهى إلى السمع . فقال لست بالعاص ولكنك مطيع فسمى مطيعا من يومئذ . قالوا : ولم يدرك من العصاة من قريش الإسلام أحد غير مطيع بن الأسود هذا أسلم يوم فتح مكة وهو من المؤلفة قلوبهم وأوحى إلى الزبير بن العوام ومات في خلافة عثمان رضى اللّه عنه من حديثه أنه سمع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول وذكر الحديث . يعنى بعد فتح مكة وقال العدوي : وهو أحد السبعين الذين هاجروا من بنى عدى وهو والد عبد اللّه بن مطيع وسليمان بن مطيع وله بنون كثير ، فأما سليمان فقتل يوم الجمل مع عائشة ، وأما عبد اللّه بن مطيع فهو الذي كان أمير الناس يوم الحرة قال بعضهم : أمره جميع أهل المدينة على أنفسهم حين أخرجوا بنى أمية عن المدينة ، وقال الواقدي : إنما كان أميرا على قريش دون غيرهم . قال ابن سعد : أسلم يوم الفتح وله رواية عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وحديثه في صحيح مسلم روى عنه ابنه عبد اللّه وعيسى بن طلحة التيمي قال مصعب الزبيري : مات في خلافة عثمان بالمدينة وحكى ابن البرقي عن بعضهم أنه قتل بالجمل . وقال ابن حجر : صحابي من مسلمة الفتح . مات في خلافة عثمان وهو والد عبد اللّه .
[ الإصابة ( 6 / 105 ) ، وتهذيب التهذيب ( 5 / 462 ) ، والاستيعاب ( 4 / 38 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 535 ) ، والثقات ( 3 / 405 ) ، والتاريخ الكبير ( 8 / 47 ) ، وتهذيب الكمال ( 3 / 35 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 2 / 80 ) ، والجرح والتعديل ( 8 / 399 ) ، والكاشف ( 3 / 151 ) ، والعقد الثمين ( 7 / 224 ) ، وأسد الغابة ت ( 4954 ) ] .