( 866 ) فيروز الديلمي ( * )
شرح
( * ) ويقال : ابن الديلمي يكنى أبا الضحاك ويقال : أبا عبد الرحمن يماني كناني من أبناء الأساورة من فارس الذي كان كسرى بعثهم إلى قتال الحبشة .
وفد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ويقال له : الحميري لنزوله بحمير ومخالفته إياهم ، وروى عنه أحاديث ثم رجع إلى اليمن فأعان على قتل الأسود العنسي روى عنه أولاده الثلاثة :
الضحاك وعبد اللّه وسعيد وأبو الخير اليزنى وأبو خراش الرعيني وغيرهم قال ابن حبان :
يكنى أبا عبد الرحمن كان من أبناء فارس وقتل الأسود والكذاب وسكن مصر ، ومات ببيت المقدس ، وقال ابن مندة : يقال : أنه ابن أخت النجاشي ذكره أبو عمر فتناقض فيه فقال أول الترجمة أن حديثه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في الأشربة حديث صحيح ، وكان ممن وفد على النبي صلى اللّه عليه وسلم وقال في آخرها : الذي عندي أنه لا يصح له صحبة وحديثه مرسل ، وروايته عن رجل من الصحابة وعن يعلى بن أمية أيضا وقال الجوزجاني : اختلف الناس فيه فالأكثر على أنه إنما قدم بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وتعقب بأن حديثه في نسائه يدل على أنه قدم قبل ذلك أخرجه أبو داود والترمذي من طريق ابن فيروز الديلمي عن أبيه قال : قلت : يا رسول اللّه . . . وذكر الحديث ( 1528 ) ، وفي سنده فقال : فإنه من رواية ابن لهيعة عن أبي وهب الجيشانى عن الضحاك بن فيروز الديلمي أنه سمعه يخبر عن أبيه ، وقال ابن سعد وأبو حاتم وغيرهما :
مات في خلافة عثمان ، وقيل : في خلافة معاوية باليمن سنة ثلاث وخمسين .
وقال ابن حجر : صحابي له أحاديث وهو الذي قتل الأسود الذي ادعى النبوة في زمن النبي صلى اللّه عليه وسلم ومات في زمن عثمان ، وقيل : بل في زمن معاوية ، بعد الخمسين .
[ الإصابة ( 5 / 214 ) ، وتهذيب التهذيب ( 4 / 509 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 448 ) ، وتهذيب الكمال ( 2 / 341 ) ، والاستيعاب ( 3 / 329 ) ، والثقات ( 3 / 332 ) ، والتاريخ الكبير ( 7 / 136 ) ، والكاشف ( 2 / 387 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 2 / 9 ) ، والجرح والتعديل ( 7 / 251 ) ] .