( 1527 ) - حدثنا أحمد بن علي بن مسلم ، نا المغيرة بن عبد الرحمن ، نا أبو نعيم ، نا عبد اللّه بن عامر الأسلمي ، عن عبد الرحمن بن حرملة عن فضالة بن هند قال :
أرسل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أسامة بن حارثة إلى قومه فقال : « مرهم يصوموا هذا اليوم ، يوم عاشوراء ، فمن أكل فليتم صومه ، ومن لم يأكل فليصم » .
شرح
( 1527 ) - تخريجه :
رواه البخاري في التاريخ ( 8 / 2854 ) في ترجمة هند بن أسماء بن حارثة الأسلمي .
وذكر البغوي الحديث كما في الإصابة ( 6991 ) من طريق أبى نعيم ، ثم قال ابن حجر :
وقال ابن شاهين : ذكره ابن أبي خيثمة ، وأخرج حديثه عن أبي نعيم وهو وهم .
وانظر : أحاديث ترك صيام عاشوراء بعد فرض رمضان ، وفي الصحيحين عن السيدة عائشة وابن مسعود وابن عمر .
رجاله :
( أحمد بن علي بن مسلم ) الأبار : ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 272 ) .
( المغيرة بن عبد الرحمن ) بن عوف بن حبيب بن الريان الأسدي ، ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 459 ) .
( أبو نعيم ) هو الفضل بن دكين بن حمار : ثقة ثبت ، تقدم في الحديث رقم ( 262 ) .
( عبد اللّه بن عامر الأسلمي ) المديني ، روي عن الوليد بن عبد الرحمن ونافع ، وسمع منه أبو نعيم ، كناه يونس ، يتكلمون في حفظه .
[ التاريخ الكبير ( 5 / 156 ) ] .
( عبد الرحمن بن حرملة ) بن عمرو بن سنة الأسلمي ، أبو حرملة المدني ، صدوق ربما أخطأ ، تقدم في الحديث رقم ( 102 ) .
( فضالة بن هند ) تقدمت ترجمته برقم ( 865 ) .
غريبه :
قوله : « عاشوراء » وهو اليوم العاشر من المحرم . وهو اسم اسلامى ، وليس في كلامهم فاعولاء بالمد غيره . وقد ألحق به تاسوعاء ، وهو تاسع المحرم . وقيل : إن عاشوراء هو التاسع ، مأخوذ في العشر في أوراد الإبل . وقد تقدم مبسوطا في حرف التاء .
[ النهاية في غريب الحديث والأثر ( 3 / 24 ) ] .