( 1295 ) - حدثنا الفضل بن العباس بن الوليد البزورى ، نا الحسن بن حماد الكوفي ، نا محمد بن فضيل ، عن عطاء بن السائب عن الأشعث بن عمير العبدي ، عن أبيه قال : أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم وفد عبد القيس ، فلما أرادوا الانصراف قالوا : قد حفظتم عن النبي صلى اللّه عليه وسلم كل شيء ، فاسألوه عن النبيذ ؟ فقالوا : يا رسول اللّه : إنا بأرض وخمة لا يصلح لنا إلا الشراب في النقير فقال : « لا تشربوا في النقير » . فخرجوا وقالوا :
لا يصالحنا قومنا على هذا ، فقال : « لا تشربوا في النقير فيقوم بعضكم إلى بعض فيضرب الرجل ابن عمه ضربة لا يزال منها عرجا إلى يوم القيامة » . فضحكوا فقال « مم تضحكون ؟ » . قالوا : يا رسول اللّه والذي بعثك بالحق لقد شربنا في النقير ، فقام : بعضنا إلى بعض فضرب هذا ضربة عرج منها إلى يوم القيامة .
شرح
- ( 1295 ) - تخريجه :
رواه أبو يعلى في مسنده ( 12 / 6851 ) ، والطبراني في الكبير ( 17 / 122 ) عن أبي الأشعث بن عمير العبدي .
وقال الهيثمي : أشعث بن عمير لم أعرفه وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط ، مجمع الزوائد ( 5 / 60 ) .
رجاله :
( الفضل بن العباس بن الوليد البزورى ) تقدم في الحديث رقم ( 379 ) .
( الحسن بن حماد الكوفي ) هو الحسن بن حماد الضبي أبو علي الوراق الكوفي الصيرفي ، روى عن ابن عيينة وأبي أسامة وغيرهم ، وعنه ابن أبي عاصم وغيرهم . قال ابن أبي حاتم :
سألت موسى بن إسحاق عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وقال السراج : كوفي ثقة . قدم بغداد سنة 35 وحدث بها وقال مطين : مات في رجب سنة 238 له في السنن حديث واحد في اعتكاف عمر . قلت . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن حجر : صدوق . مات سنة ثمان وثلاثين .
[ تهذيب التهذيب ( 1 / 485 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 160 ) ، وتهذيب الكمال ( 1 / 211 ) ، والثقات ( 8 / 175 ) ] .
( محمد بن فضيل ) صدوق عارف ، رمى بالتشيع ، تقدم في الحديث رقم ( 659 ) .
( عطاء بن السائب ) صدوق اختلط ، تقدم في الحديث رقم ( 167 ) . - -