( 1413 ) - حدثنا أحمد بن الحسن ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا شريك عن مغيرة عن الشعبي قال : شهد عياض الأشعري عيدا بالأنبار فقال : ما لي لا أراهم مقلسون كما كانوا يقلسون على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ! .
شرح
- ( 1413 ) - تخريجه :
رواه ابن ماجة في : كتاب إقامة الصلاة ، باب ما جاء في التقليس يوم العيد ( 1 / 1302 ) ، والطبراني في الكبير ( 17 / 1017 ) ، وقال في الزوائد : هذا إسناد رجاله ثقات عن عياض ابن غنم .
رجاله :
( أحمد بن الحسن ) أبو عبد اللّه البغدادي ، ثقة معمر ، تقدم في الحديث رقم ( 56 ) .
( عثمان بن أبي شيبة ) واسم أبيه محمد ، وهو عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي مولاهم ، ثقة حافظ شهير وله أوهام ، تقدم في الحديث رقم ( 136 ) .
( شريك ) بن عبد اللّه النخعي أبو عبد اللّه الكوفي القاضي الواسط صدوق يخطئ كثيرا ، تغير حفظه منذ ولى القضاء بالكوفة ، تقدم في الحديث رقم ( 67 ) .
( مغيرة ) بن مقسم الضبي مولاهم ، أبو هشام الكوفي ، ثقة متقن ، تقدم في الحديث رقم ( 190 ) .
( الشعبي ) هو عامر بن شراحيل بن عبيد الشعبي ، ثقة مشهور فقيه فاضل ، تقدم في الحديث رقم ( 157 ) .
( عياض الأشعري ) تقدمت ترجمته برقم ( 803 ) .
غريبه :
قوله ( مقلسون ) : القلس ، بالتحريك وقيل بالسكون : ما خرج من الجوف ملء الفم أو دونه وليس بقيء . فإن عاد فهو القئ ، والمقلسون هم الذين يلعبون بين يدي الأمير إذا وصل البلد ، الواحد مقلّس ، والتقليس : التكفير وهو وضع اليدين على الصدر والانحناء خضوعا واستكانة .
[ النهاية في غريب الحديث والأثر ( 4 / 100 ) ] .