( 791 ) عتاب بن أسيد ( * )
ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس .
شرح
- ( * ) هو عتاب بن أسيد بن العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي ، يكنى أبا عبد الرحمن وقيل : أبو محمد ، كذا قال ابن عبد البر ، وقال : أسلم يوم فتح مكة واستعمله النبي صلى اللّه عليه وسلم على مكة عام الفتح حين خروجه إلى حنين فأقام للناس الحج تلك السنة ، وحج المشركون على ما كانوا عليه ، ولم يزل على مكة حتى قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأقره أبو بكر فلم يزل عليها واليا إلى أن مات فكانت وفاته فيما ذكر الواقدي يوم مات أبو بكر الصديق ، قال محمد بن سلام الجمحي وغيره : جاء نعى أبى بكر إلى مكة يوم دفن عتاب وكان عتاب رجلا صالحا خيرا فاضلا ، قال مصعب الزبيري : خطب علي بن أبي طالب جويرية بنت أبي جهل فشق ذلك على فاطمة ، فأرسل إليها عتاب أنا أريحك منها فتزوجها فولدت له عبد الرحمن بن عتاب ، قال أبو داود : لم يسمع سعيد بن المسيب من عتاب شيئا ، وقد ذكر أبو جعفر الطبري عتابا فيمن لا يعرف تاريخ وفاته وقال في تاريخه : إنه كان وإلى مكة لعمر سنة عشرين قال البخاري في تاريخه : له صحبة قال محمد بن سلام وغيره : كان رجلا صالحا خيرا فاضلا ، وثقة ابن حبان وقال : ولاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مكة وهو ابن ثماني عشرة سنة حين خرج إلى حنين وتوفى يوم توفى أبو بكر الصديق ولم يعلم أحدهما بموت الآخر لأن هذا مات بمكة وذلك بالمدينة وأم عتاب زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، وقال ابن حجر في التقريب : له صحبة وكان أمير مكة في عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم .
[ تهذيب التهذيب ( 4 / 59 ، 60 ) ، والتقريب ( ص 380 ) ، وتذهيب تهذيب الكمال ( 2 / 208 ) ، وطبقات ابن سعد ( 4 / 221 ) ، والإصابة ( 4 / 211 - 212 ) ، والثقات ( 3 / 304 ) ، والاستيعاب ( 3 / 143 ، 144 ) ، والجرح والتعديل ( 7 / 11 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 1 / 370 ) ، وتاريخ الإسلام ( 3 / 61 ) ، والتاريخ الصغير ( 1 / 33 ) ، وأزمنة التاريخ الإسلامي ( 1 / 757 ) ، والأعلام ( 4 / 199 ) ، والتاريخ الكبير ( 7 / 54 ) ، وخلاصة تذهيب ( 2 / 208 ) ، والكاشف ( 2 / 243 ) ، وشذرات الذهب ( 1 / 56 ) ، والعبر ( 1 / 16 ) ، والبداية والنهاية ( 7 / 304 ) ] .