( 1387 ) - حدثنا الحسن بن علي بن شبيب ، نا دحيم ، نا سويد بن عبد العزيز ، نا أبو وهب عن مكحول عن خالد بن معدان عن عتبة بن الندر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« خير جهادكم الرباط » .
شرح
- ( 1387 ) - تخريجه :
رواه ابن حبان في صحيحه ( 7 / 173 إحسان ) ، والطبراني في الكبير ( 7 / 334 ) ، ومجمع الزوائد ( 5 / 290 ) ، وقال الهيثمي : وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك عن عتبة بن الندر السلمى .
رجاله :
( الحسن بن علي بن شبيب ) المعمري : صدوق حافظ ، تقدم في الحديث رقم ( 34 ) .
( دحيم ) هو عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون القرشي : ثقة حافظ متقن ، تقدم في الحديث رقم ( 141 ) .
( سويد بن عبد العزيز ) بن نمير السلمى مولاهم : ضعيف ، تقدم في الحديث رقم ( 137 ) .
( أبو وهب ) هو عبد اللّه بن وهب بن مسلم : ثقة حافظ عابد ، تقدم في الحديث رقم ( 23 ) .
( مكحول ) الشامي ، أبو عبد اللّه : ثقة فقيه كثير الإرسال ، مشهور ، تقدم في الحديث رقم ( 184 ) .
( خالد بن معدان ) ثقة عابد يرسل كثيرا ، تقدم في الحديث رقم ( 390 ) .
( عتبة بن الندر ) تقدمت ترجمته برقم ( 790 ) .
فوائده :
في هذا الحديث حث على أهمية الرباط وهو الحراسة في سبيل اللّه . فقال صلى اللّه عليه وسلم من رابط يوما حارسا من وراء المسلمين كان له أجر من خلفه ممن صام وصلى ، وقال صلى اللّه عليه وسلم من مات مرابطا في سبل اللّه أجرى عليه عمل الصائم وأجرى عليه رزقه وأمن من الفتان ويبعثه اللّه يوم القيامة آمنا من الفزع الأكبر ، وعن أبي أمامة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « تمام الرباط أربعون يوما ومن رابط أربعين يوما لم يبع ولم يشتر ولم يحدث حدثا . خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه » وقال صلى اللّه عليه وسلم : « كل عمل يتقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل اللّه فإنه ينمى له عمله ويجرى عليه رزقه إلى يوم القيامة » .