( 1364 ) - حدثنا معاذ بن المثنى ، نا أحمد بن عمرو بن واصل ، نا فضيل بن سليمان عن عائذ بن ربيعة بن قيس النميري عن علي بن فلان بن عبد اللّه النميري قال : أتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فسمعته يقول : « المسلم أخو المسلم إذا لقيه حياه بالسلام ، يرد عليه ما هو خير منه لا يمنع الماعون » . قلت يا رسول اللّه : ما الماعون ؟ قال : « الحجر والحديد والماء وأشباه ذلك » .
شرح
- ( 1364 ) - تخريجه :
لم يخرجه غير ابن قانع ، انظر الإصابة ( 5689 ) وبين : أن ابن أبي حاتم رواه عن عائذ بن ربيعة عن زيد بن معاوية عن النبي صلى اللّه عليه وسلم .
وقال : تفرد به الشاذكونى ، انظر ( 2931 ) .
رجاله :
( معاذ بن المثنى ) وهو ابن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان أبو المثنى العنبري ، ثقة متقن ، تقدم في الحديث رقم ( 7 ) .
( أحمد بن عمرو بن واصل ) ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 313 ) .
( فضيل بن سليمان ) النميري أبو سليمان البصري ، ليس بثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 900 ) .
( عائذ بن ربيعة بن قيس النميري ) ، تقدم في الحديث رقم ( 358 ) .
( علي بن فلان بن عبد اللّه النميري ) تقدمت ترجمته برقم ( 777 ) .
فوائده :
الحديث يحث على إلقاء السلام على كل من لقيت وليس على من تعرف فقط ، وإذا حييت بتحية فعليك أن تردها أو بأحسن منها وأن تساعد المحتاج لأن اللّه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ، ومن كان في حاجة أخيه كان اللّه في حاجته .