تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 3984

مساهمون:

ص٣٩٨٤

( 778 ) عروة بن مسعود ( * )

ابن معتب بن عامر بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسى بن منبه بن بكر بن هوازن .
شرح
- ( * ) هو عروة بن مسعود بن معتب بن مالك بنكعب بن عمرو بن سعيد بن عف بن ثقيفى واسمه قيس بن منبه بن بكر بن هوزان بن منصور بن عكرمة بن خصف بن قيس عيلان الثقفي أبو مسعود ، وقيل أبو يعفور شهد صلح الحديبية ، قال ابن إسحاق : لما انصرف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من الطائف اتبع أثره عروة بن مسعود بن معتب حتى أوركه قبل أن يصل إلى المدينة فأسلم ، وسأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يرجع إلى قومه بالإسلام ، فقال له : رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن فعلت فإنهم قاتلوك » فقال له عروة : يا رسول اللّه أنا أحب إليهم من أبصارهم ، وكان فيهم محببا مطاعا فخرج يدعو قومه إلى دينه - رموه بالنبل من كل وجه فأصابه سهر فقتله رضى اللّه عنه ، وقيل لعروة : ما ترى في دمك ؟ قال : كرامة أكرمني اللّه بها ، وشهادة سافها اللّه إلى ، فليس في إلا ما في الشهداء الذي قتلوا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قيل أن يرتحل عنكم ، قال : فزعموا أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « مثله في قومه مثل صاحب يسر في قومه » ، وقال فيه عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه شعراء يرثيه ، وقال قتادة في قول اللّه عز وجللَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ[ الزخرف : 31 ] قالها الوليد بن المغيرة ، قال : لو كان ما يقول محمد حقا أنزل علىّ القرآن أو على عروة بن مسعود الثقفي ، قال : والقريتان مكة والطائف ، وقال مجاهد : هو عتبة بن ربيعة بن مكة وابن عبد يا ليل الثقفي من الطائف ، والأكثر قول قتادة ، واللّه أعلم ، وكان عروة يشبّه ب « المسيح » عليه السلام في صورته وثقه ابن حبان وقال : له صحبة . [ الإصابة في تمييز الصحابة ( 4 / 238 ) ، والثقات لابن حبان ( 3 / 313 ) ، والاستيعاب ( 3 / 176 ) ، والتحفة اللطيفة ( 3 / 187 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 1 / 380 ) ، والأعلام ( 4 / 227 ) ، وتبصير المنتبه ( 4 / 1495 ) ، والعبر ( 1 / 10 ) ، والإكمال ( 7 / 436 ) ] .