( 1343 ) - حدثنا علي بن محمد ، نا أبو الوليد ، نا شعبة عن قتادة ، عن زرارة ، عن عمران بن حصين ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم صلى الظهر فجاء رجل فقرأ خلفه ب :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
فلما فرغ قال : « أيكم القارئ ؟ » قالوا : فلان ، قال :
« لظننت أن بعضكم خالجنيها » .
شرح
- ( 1343 ) - تخريجه :
رواه مسلم في كتاب الصلاة ، باب نهى المأموم عن جهره بالقراءة خلف إمامه ( 1 / 398 ) ، وأبو داود في كتاب الصلاة ، باب من رأى القراءة إذا لم يجهر ( 1 / 828 ) ، والنسائي في الافتتاح ، باب ترك القراءة خلف الإمام فيما لم يجهر فيه ( 2 / 916 ) ، وأحمد في مسنده ( 4 / 441 ) عن عمران بن حصين .
رجاله :
( علي بن محمد ) هو علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب : ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 1 ) .
( أبو الوليد ) هو هشام بن الملك البصري أبو الوليد الطيالسي ، ثقة ثبت ، تقدم في الحديث رقم ( 1 ) .
( شعبة ) هو شعبة بن الحجاج بن الورد الأزدي : ثقة حافظ متقن ، تقدم في الحديث رقم ( 6 ) .
( قتادة ) هو قتادة بن دعامة ، حافظ ثقة ثبت ، لكنه مدلس ، تقدم في الحديث رقم ( 6 ) .
( زرارة ) هو زرارة بن أوفى العامري : ثقة عابد ، تقدم في الحديث رقم ( 6 ) .
( عمران بن حصين ) تقدمت ترجمته برقم ( 767 ) .
غريبه :
قوله في الحديث « خالجنيها » أي نازعينها وأصل الخلج : الجذب والنزع .
[ النهاية في غريب الحديث والأثر ( 2 / 59 ) ] .
فوائده :
هذا الحديث يفيد الإنكار على من رفع صوته بحيث أسمع غيره لا عن أصل القراءة ، بل فيه أنهم كانوا يقرءون بالسورة في الصلاة السرية وفي الحديث أيضا إثبات قراءة السورة في الظهر للإمام والمأموم .