( 762 ) عمار بن ياسر ( * )
ابن كنانة بن قيس بن الحصين بن ثور بن ثعلبة بن حارثة بن عامر بن رام بن عنبس .
شرح
- ( * ) هو عمار بن ياسر بن مالك بن كنانة بن قيس بن حصين العنسي ثم المزحجى ، وقال ابن عبد البر : قد رفعناه في نسبه إلى عنس بن مالك بن أدد بن زيد يكنى أبا اليقظان حليف لبنى مخزوم كذا قال ابن شهاب وغيره ، وقال موسى بن عقبة عن ابن شهاب : وممن شهد بدرا عمار بن ياسر حليف لبنى مخزوم ، وقال الواقدي : وطائفة من أهل العلم بالنسب والخبر :
إن ياسرا والد عمار عرنى قحطانى مزحجى من عنس في مزحج إلا أن ابنه عمارا ولى لبنى مخزوم ؛ لأن أباه ياسر تزوج أمة لبعض بنى مخزوم ، فولدت له عمارا ، وذلك أن ياسرا والد عمار قدم مكة مع أخوين له ، أحدهما يقال له الحارث ، والثاني مالك ، في طلب أخ لهم رابع فرجع الحارث ومالك إلى اليمن ، وأقام ياسر بمكة فحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم أبو حذيفة أمة له يقال لها سمية بنت خياط ، فولدت له عمارا . . . وساق بقية القصة ، وكان عمار وأمه سمية ممن عذب في اللّه ثم أعطاهم عمار ما أرادوا بلسانه واطمأن بالإيمان قلبه وقال ابن حجر في التهذيب : قتل أبو جهل سمية ، فهي أول شهيد في الإسلام ، وعن مسدد قال : لم يكن في المهاجرين من أبويه مسلمين غير عمار ابن ياسر ، قال ابن البرقي : شهد بدرا والمشاهد كلها ، وقال أبو أحمد الحاكم : آخى النبي صلى اللّه عليه وسلم بينه وبين حذيفة ، وقال عاصم عن زر عن عبد اللّه : أول من أظهر إسلامه سبعة فذكر فيهم عمارا وأمه سمية ، وقال المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن : أول من بنى مسجدا يصلى فيه عمار بن ياسر ، وقال علي بن أبي طالب : استأذن عمار على النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال :
« ائذنوا له مرحبا بالطيب المطيب » وقال ابن حجر في الإصابة : كان من السابقين الأولين هو وأبوه وكانوا ممن يعذب في اللّه فكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يمر عليهم فيقول : صبرا آل ياسر ، موعدكم الجنة ، واختلف في هجرته إلى الحبشة وهاجر إلى المدينة وشهد المشاهد كلها ثم شهد اليمامة فقطعت أذنه بها ثم استعمله عمر على الكوفة وكتب إليهم أنه من النجباء من أصحاب محمد ، وقال ابن حجر في التقريب : صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين ، بدري قتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين ، وقال الواقدي : قتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين وهو ابن 93 سنة ودفن هناك بصفين .