. . . . . . .
شرح
- وثقه أحمد ، وابن معين ، ودحيم ، والعجلي ، والدارقطني . وقال أبو حاتم : لا بأس به ، محله الصدق . وقال أبو بكر البزار : ليس به بأس ، يجمع حديثه . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يعتبر حديثه من غير رواية ابن عبد الخالق . وقال عبد اللّه بن يوسف التنيسى : كان يتهم بالقدر . وقال الذهبي في « الكاشف » : من كبار أصحاب مكحول ، ثقة . وقال ابن حجر : ثقة ، من السادسة . / خ د س ق .
( التاريخ الكبير : 3 / 407 ، الثقات للعجلى : ص 171 ، الجرح والتعديل : 3 / 574 ، الثقات لابن حبان : 6 / 313 ، الكاشف : 1 / 268 ، التهذيب : 3 / 426 ، التقريب :
ص 225 ) .
( بسر بن أرطاة القرشي ) ويقال : ابن أبي أرطاة : له صحبة على الراجح ، تقدمت ترجمته برقم ( 82 ) .
( عبد اللّه بن السعدي ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 510 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلى ) ، وهو « ضعيف » ، وشيخه ( هشام بن عمار ) « صدوق مقرئ ، كبر ، فصار يتلقن . » ولم يتضح لي أن إسحاق سمع منه في كبره أو قبله . وقد تابعه ( الربيع بن نافع ) - وهو ثقة حجة عابد - عن يزيد بن ربيعة ، به بنحوه ، عند أبي نعيم في « معرفة الصحابة » ( ج 2 ق 11 / ب ) .
أما ( يزيد بن ربيعة ) فهو ضعيف لسوء حفظه .
وأول الحديث - وهو قوله ( إن خيار أمتي أولها ) - له شاهد عن عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه مرفوعا : « خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم . . . »
أخرجه البخاري في الشهادات ، 9 - باب لا يشهد على شهادة جور إذا شهد : 5 / 259 رقم 2652 . ( مع الفتح ) .
ومسلم في فضائل الصحابة ، 52 - باب فضل الصحابة ، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم : 4 / 1963 رقم 2533 .
فالحديث « حسن لغيره » ، واللّه أعلم .
غريبه :
قوله ( شيح أعوج )
قال المناوي : « الشيخ : الوسط ، وما بين الكاهل إلى الظهر ، أي ليسوا من خيارهم ، ولا من رذالهم ، بل من وسطهم ، كذا ذكره الديلمي . » اه .
وجاء في رواية أخرى : ( وآخرها نهج أعوج ) قال المناوي : « النهج : الطريق المستقيم ، فلما وصفه بأعوج صار الطريق غير مستقيم . » ( فيض القدير : 3 / 463 ) .
* * *