تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 2901

مساهمون:

ص٢٩٠١

( 500 ) عبد الله ( * ) بن عتبان الأنصاري

شرح
( * ) عبد الله بن عتبان - بكسر أوله وسكون المثناة ثم موحدة - الأنصاري : ذكره البغوي ، وابن قانع في الصحابة ، وأورد له من طريق مطلب بن عبد الله ، عن ابن عتبان ، قال : قلت : يا رسول اللّه ، إني كنت مع أهلي ، فلما سمعت صوتك أعجلت ، فاغتسلت ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الماء من الماء » الحديث رقم ( 882 ) . والحديث أورده الإمام أحمد في « مسنده » في ترجمة « عتبان بن مالك الأنصاري ) أو ابن عتبان رضى اللّه عنه ) وجاء في إسناده : « عن عتبان ، أو ابن عتبان الأنصاري » كذا على الشك ، وجاء في « صحيح مسلم » ما يثبت أن القصة ل « عتبان » رضى اللّه عنه . وقال الحافظ ابن حجر في « الإصابة » : « وقد أخرجه البغوي ، وابن قانع ، عن عبد الله ابن أحمد بن حنبل ، بإسناده ، فأسقطا قوله « عتبان » ، وسمياه : عبد الله ، فاللّه أعلم . قال البغوي : لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث » اه . وذكره أبو موسى محمد بن عمر المديني في ذيله على كتاب ابن منده ، فقال : « سماه عبد الباقي بن قانع » وقال : وقد مر في ذكر ( صالح الأنصاري ) أنه كان صاحب هذه الحادثة ، وقيل : عتبان ، وليس لعبد الله بن عتبان ذكر في هذا الحديث ، فلا أدرى من أين سماه عبد الله ؟ وقد ذكر أبو جعفر الطبري أن سعد بن أبي وقاص سير عبد الله بن عتبان من العراق إلى الجزيرة ، فسار على الموصل إلى نصيبين ، فصالحه أهلها ، فلا أدرى هو هذا أم غيره ؟ » اه كما في « أسد الغابة » . قلت : أما الذي كتب الصلح بين المسلمين وبين أهل أصبهان فقد سماه أبو موسى المديني عن أبي الشيخ : ( عبد الله بن عبد الله بن عتبان الأنصاري ) وكذا سماه أبو جعفر الطبري في « تاريخه » ، وابن الأثير في « أسد الغابة » ، وابن حجر في « الإصابة » ، وذكروا أنه كان من الصحابة . وقال الذهبي في « التجريد » : روى عنه المطلب بن عبد الله . ذكره أبو عمر . » اه . ( مسند الإمام أحمد : 4 / 342 ، صحيح مسلم : 1 / 269 ، معجم الصحابة للبغوي : ( ق 193 / ب ) ، الاستيعاب : 3 / 1236 ، أسد الغابة : 3 / 200 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 323 ، الإصابة : 4 / 100 ، وانظر ترجمة عبد الله بن عبد الله بن عتبان في أسد الغابة : 3 / 195 ، والإصابة : 4 / 96 ) . * * *