. . . . .
شرح
- 2 / 926 رقم 1273 .
وآخر عن أبي الطفيل - رضى اللّه عنه - قال : « رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يطوف بالبيت ، ويستلم الركن بمحجن معه ، ويقبل المحجن » أخرجه مسلم في الموضع السابق : 2 / 927 رقم 1275 .
والحديث بهذه الشواهد يرتقى إلى درجة « الحسن لغيره » ، واللّه أعلم .
غريبه :
قوله ( يستلم الحجر بمحجنه ) المحجن - بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الجيم بعدها نون : - هو عصا معقفة الرأس ، كالصوجان . والميم زائدة . ( النهاية : 1 / 347 ) .
الاستلام - افتعال من السلام بالفتح - أي التحية . قال الأزهري . وقيل : من السلام بالكسر ، أي الحجارة . والمعنى : أنه يومئ بعصاه إلى الركن ، حتى يصيبه . ( فتح الباري : 3 / 473 ) .
فوائده :
في الحديث بيان أن الرسول صلّى اللّه عليه وسلم كان يستلم الحجر الأسود بالمحجن حيث يمس الحجر به ثم يقبل طرفه ، وذلك فيما لم يستلمه بيده .
قال الحافظ ابن حجر في « فتح الباري » ( 3 / 473 ) : « وبهذا قال الجمهور ، أن السنة أن يستلم الركن ، ويقبل يده ؛ فإن لم يستطع أن يستلمه بيده استلمه بشيء في يده ، وقبل ذلك الشئ ؛ فإن لم يستطع أشار إليه ، واكتفى بذلك » ا ه .
* * *