. . . . .
شرح
- ( قيس بن طلق ) بن علي بن المنذر الحنفي اليمامي :
سئل ابن معين : عبد اللّه بن النعمان ، عن قيس بن طلق ؟ قال : شيوخ يمامية ثقات .
وقال العجلي : يمامى تابعي ثقة . وذكر ابن حبان في « ثقات التابعين » . وقال ابن القطان : يقتضى أن يكون خبره حسنا لا صحيحا . قال الشافعي : قد سألنا عن قيس بن طلق ، فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا قبول خبره . وقال ابن معين في رواية : لقد أكثر الناس في قيس ، وأنه لا يحتج بحديثه . وقال أحمد بن حنبل : غيره أثبت منه . وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة : ليس ممن تقوم به حجة . وقال ابن حجر : صدوق ، من الثالثة ، وهم من عده من الصحابة . / 4 .
( التاريخ الكبير : 7 / 151 ، الثقات للعجلى : ص 393 ، الجرح والتعديل : 7 / 100 ، الثقات لابن حبان : 5 / 313 ، الميزان : 3 / 397 ، المغنى : 2 / 125 ، الكاشف :
2 / 348 ، التهذيب : 8 / 398 ، التقريب : ص 457 ) .
قوله ( عن أبيه ) يعنى طلق بن علي بن المنذر : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 477 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، ( حماد بن محمد الفزاري ) وشيخه ( أيوب بن عتبة ) كلاهما « ضعيف » وقد أعله الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » 8 / 169 بأيوب بن عتبة فقط .
وللحديث شاهد عن عبد اللّه بن عمرو رضى اللّه عنهما مرفوعا : « من كتم علما ، ألجمه اللّه يوم القيامة بلجام من نار » .
أخرجه ابن حبان في « صحيحه » ، كما في « الإحسان » ( 1 / 154 رقم 96 ) وهذا لفظه .
والحاكم في « المستدرك » : 1 / 102 وقال : « وهذا إسناد صحيح من حديث المصريين على شرط الشيخين ، وليس له علة ، وفي الباب عن جماعة من الصحابة » أه ووافقه الذهبي .
وقال المنذري في « مختصر سنن أبي داود » ( 5 / 251 ) بأن حديث عبد اللّه بن عمرو إسناده صحيح » .
وله شاهد آخر عن أبي هريرة رضى اللّه عنه مرفوعا : « من سئل عن علم ، فكتمه ، ألجم يوم القيامة بلجام من نار » .
أخرجه أبو داود في العلم ، باب كراهية منع العلم : 4 / 67 رقم 3658 . وقال الحافظ المنذري في « مختصر سنن أبي داود » ( 5 / 251 ) : « والطريق الذي أخرجه بها أبو داود طريق حسن » ا ه . -