- والذهبي في « تاريخ الإسلام » بالباء أصح . وقال الترمذي وابن حجر في « الإصابة » :
بالميم أصح ، « الأشعري » ، أبو عبد الرحمن ، ويقال أبو زرعة الأردنى ، الطبراني :
تابعي ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم مرسلا ، وعن أبي هريرة ، وأبى موسى الأشعري ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وغيرهم .
وثقه العجلي . وذكره ابن حبان في « ثقات التابعين » . وقال الذهبي في « الكاشف » وثق وقال ابن حجر في « التقريب » : ثقة . وقد ولاه عمر بن عبد العزيز دمشق ، وقد مات عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه ، والضحاك وال عليها . وقال أبو مسهر : كان من خير الولاة . وقال خليفة : مات سنة خمس ومائة . رحمه اللّه .
أخرج له الترمذي ، وابن ماجة في « سننيهما » وأبو داود في « القدر » رضى اللّه عنه .
( التاريخ الكبير : 4 / 333 ، الثقات للعجلى : ص 231 ، الجرح والتعديل : 4 / 459 الثقات لابن حبان : 4 / 387 ، تاريخ الإسلام : 4 / 124 ، سير أعلام النبلاء : 4 / 603 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 270 ، الكاشف : 2 / 32 ، الإصابة : 3 / 278 ، التهذيب :
4 / 446 ، التقريب : ص 279 ) .
* * *
معجم الصحابة — صفحة 2729
مساهمون: ابن قانع البغدادي
ص٢٧٢٩