( 811 ) - حدثنا حامد بن محمد ، نا سريج ، نا هشيم ، عن حصين ، عن أبي وائل :
أن رجلا كان يقال له : « صرمة بن مالك » وكان شيخا كبيرا ، جاء إلى أهله عشاء ، وهو صائم ، وكان إذا نام أحدهم قبل أن يطعم شيئا لم يأكل إلى مثلها ، فنام ، فلما أصبح أتى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فأخبره ، فنزلت :
[ وَ ] كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
( 1 )
شرح
( 1 ) سورة البقرة : الآية 187 ، وقد سقطت ( و ) في أولها ، فأثبتها .
( 811 ) - تخريجه :
لم أقف على من أخرجه من هذا الطريق ، غير المصنف ابن قانع .
رجاله :
( حامد بن محمد ) بن شعيب : ثقة ، تقدم في الحديث ( 506 ) .
( سريج ) هو ابن يونس : ثقة عابد ، تقدم في الحديث ( 535 ) .
( هشيم ) هو ابن بشير : ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي ، تقدم في الحديث ( 65 ) .
( حصين ) هو ابن عبد الرحمن السلمى : ثقة تغير حفظه في الآخر ، تقدم في الحديث ( 220 ) .
( أبو وائل ) هو شقيق بن سلمة : ثقة مخضرم ، تقدم في الحديث ( 94 ) .
( صرمة بن مالك ) نسب إلى جد أبيه ، وهو صرمة بن قيس بن صرمة بن مالك ، وله صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 466 ) .
درجته :
إسناده ضعيف للإرسال ، فإن ( أبا وائل ) لم يشهد القصة ، ورواها كأنه قد شهدها ، وقال الحافظ ابن حجر في « الإصابة » ( 3 / 242 ) : « هذا مرسل صحيح الإسناد » ا ه يعنى أنه صحيح الإسناد إلى تابعيه ، فإن الحديث المرسل من أنواع الحديث الضعيف عند الجمهور .
وللحديث شاهد عن البراء بن عازب رضى اللّه عنه بنحو القصة ، وسمى الصحابي ( قيس ابن صرمة ) : أخرجه البخاري في الصوم ، 15 - باب قول اللّه عز وجل ذكرهأُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ: 4 / 129 رقم 1915 . -