تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 2677

مساهمون:

ص٢٦٧٧
. . . . .
شرح
- كلام كما سيأتي . أما إسناده فضعيف ، لخمس علل : الأولى : فيه ( خالد بن خداش ) وهو « صدوق يخطئ » ، وقد ضعفه علي بن المديني ، وقال ابن معين : قد كتبت عنه ، ينفرد عن حماد بن زيد بأحاديث ، وقال الساجي : فيه ضعف ، وقال ابن قانع بعد أن روى حديثه : هذا مما ضعف خالد به ، وأنكر عليه . الثانية : جهالة ( أيوب ) قال ابن عراق الكناني في « تنزيه الشريعة » ( 2 / 345 ) : ( أيوب ) الظاهر أنه السختياني ، ولكني رأيت بخط الحافظ ابن حجر على هامش « مختصر الموضوعات » لابن درباس ، ما نصه : « أيوب عن الحسن مجهول ، واللّه أعلم » ا ه . الثالثة : تدليس ( الحسن ) وقد عنعنه ، قال الحافظ ابن حجر في « الإصابة » ( 3 / 239 ) : « لم يصرح الحسن بسماعه منه ، فهذه علة أخرى لهذا الخبر » . ا ه . الرابعة : تدليس التسوية ، أعله بذلك ابن الجوزي في « الموضوعات الكبرى » ( 3 / 192 ) فقال : « فإن قيل : إسناده صحيح ، فالجواب أن العنعنة تحتمل أن يكون أحدهم سمعه من ضعيف ، أو كذاب ، فأسقط اسمه ، وذكر من رواه له عنه بلفظ عن » ا ه . وقد علق عليه الذهبي في « تلخيص الموضوعات » بقوله : « ما فيهم مدلس سوى الحسن ، واللّه أعلم » ا ه . ولكن قواه ابن عراق الكناني في « تنزيه الشريعة » ( 2 / 345 ) بقوله : « ويقوى ما توهمه ابن الجوزي في الحديث من التدليس : أن ابن قتيبة رواه في كتابه « تأويل مختلف الحديث ( ص 100 ) عن محمد بن خالد بن خداش وعن أبيه بسنده . [ وقال ] : قال أيوب : فلقيت صخر بن قدامة ، فسألته عن الحديث فقال : لا أعرفه » انتهى . الخامسة : احتمال الإرسال : فإن ( صخرا ) مختلف في صحبته ، ولم يصرح بسماعه من النبي صلّى اللّه عليه وسلم لهذا الحديث ، قال الذهبي في « تجريد أسماء الصحابة » ( 1 / 264 ) : « كأنه تابعي » ا ه وقد جزم بذلك في « الميزان » ( 1 / 269 ) حيث قال : « صخر تابعي ، والحديث منكر » ا ه . أما متن الحديث ، ففيه شذوذ ، فإنه مخالف لأصول الشريعة الإسلامية ، من عدة وجوه : أولا : أنه لا يتفق وقوله تعالى :يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُسورة فاطر : الآية 15 ، وقوله تعالى :وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُسورة محمد صلّى اللّه عليه وسلم : الآية 38 ، فإنه ليس للّه حاجة لا فيمن يولد قبل المائتين ، ولا فيمن -
معجم الصحابة — صفحة 2677 | ابن قانع البغدادي / خليل إبراهيم قوتلاي