. . . . .
شرح
- رقم 2941 .
ومسلم في الموضع السابق : 3 / 1397 رقم 1773 .
والنسائي في « تفسيره » ( سورة آل عمران : الآية 64 ) : 1 / 303 رقم 84 .
والبيهقي في « دلائل النبوة » : 4 / 377 .
رجاله :
( أبو الحصين الكوفي ) ثقة ، تقدم في الحديث ( 567 ) .
( الليث بن خالد ) أبو بكر البلخي :
أثنى عليه ابن نمير خيرا ، وقد ذكره ابن أبي حاتم ، وذكر له عدة مشايخ ، وقال : سمع منه أبى بالري ، وروى عنه ، وقال ابن ماكولا : لا يكاد يعرف ، وقال الحافظ أبو عبد اللّه الحسيني : فيه نظر ! . . وقال ابن حجر في « تعجيل المنفعة » : « و [ روى ] عنه عبد اللّه ابن أحمد ، وأبو حاتم . . » ثم قال : « وقد كان عبد اللّه بن أحمد لا يكتب إلا عمن يأذن له أبوه في الكتابة عنه ، ولهذا كان معظم شيوخه ثقات ، وإني لأعجب من اغفال ابن حبان ذكر هذا في « ثقاته » ا ه .
قلت : والظاهر أنه « ثقة » عند الحافظ ابن حجر .
( الجرح والتعديل : 7 / 181 ، تاريخ بغداد : 13 / 15 ، تعجيل المنفعة : ص 355 ) .
( عمر بن هارون ) بن يزيد بن جابر الثقفي مولاهم ، أبو حفص البلخي :
كان قتيبة بن سعيد يطريه ويوثقه ، وكان ابن مهدي ، والبخاري حسن الرأي فيه ، وقال أبو عاصم النبيل : كان عندنا أحسن أخذا للحديث من ابن المبارك ، وقال وكيع : كان يروى بالحفظ ، وقال ابن حبان : كان عمر بن هارون صاحب سنة وفضل وسخاء ، وكان أهل بلده يبغضونه ؛ لتعصبه في السنة وذبه عنها ، ولكن كان شأنه في الحديث ما وصفت ، وفي التعديل ما ذكرت ، والمناكير في روايته تدل على صحة ما قال يحيى بن معين فيه . ا ه
وقد ضعفه ابن معين ، والعجلي والساجي ، والدار قطني ، وضعفه ابن المديني جدا .
وقال البخاري : مقارب الحديث ، بل وكذبه عبد اللّه بن المبارك ، وصالح بن محمد جزرة ، وابن معين أيضا بقوله : كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء ، قد كتبت عنه ، وبت على بابه ، وخرجنا معه إلى نهروان ، ثم تبين لنا أمره ، فحرقت حديثه ، ما عندي عنه كلمة ، وقال أيضا : يكذب ، وقال أيضا : ليس هو بثقة ، وقال أيضا : ليس بشيء ، -